أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس أن خيار الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 هو الخيار الواقعي الوحيد لصناعة السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقال عريقات في بيان صحافي عقب اجتماعه مع السفير الأميركي ديفيد هيل مساعد المبعوث الأميركي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل «إن استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وفرض الحقائق على الأرض يِشكل تدميراً لخيار الدولتين». وأضاف أن هذه الممارسات «لا تترك مجالاً سوى للدولة الواحدة، مؤكداً أن موقف منظمة التحرير الفلسطيني يرتكز إلى خيار الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967» .

وشدد عريقات على أن عدم قدرة اللجنة الرباعية على إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس أو تنفيذ أي من الالتزامات المترتبة عليها في المرحلة الأولى من خارطة الطريق «يِكيل ضربة قوية للجهود المبذولة لإطلاق عملية السلام».

وقال إنه «لا يِعقل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون في مخالفة فاضحة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية». وأعاد عريقات التأكيد على أن أقصر الطرق للسلام يتمثل بإنهاء «الاحتلال الإسرائيلي» الذي بدأ العام 1967 وبعيداً عن الدولة ذات الحدود المؤقتة والاتفاقات الانتقالية طويلة الأمد.