كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) جند قبل سنوات الإرهابي اليهودي يعقوب تايتل، المشتبه بقتل فلسطينيين اثنين والاعتداء على أكاديمي إسرائيلي يساري، كعميل داخل صفوف اليمين المتطرف.

وأضافت الصحيفة أنه بعد هجرة تايتل إلى إسرائيل في العام 2000 أجرى الشاباك تحقيقا معه حول احتمال ضلوعه في مقتل الفلسطينيين في الضفة الغربية وبعد ذلك جنده للعمل كعميل داخل صفوف اليمين المتطرف لبضعة شهور لكن الشاباك قطع الاتصال معه لأنه لم يجمع معلومات هامة حول نشاط اليمين المتطرف. وتابعت أن تايتل حضر إلى كل جلسة عمل استدعاه الشاباك إليها وحرص خلالها على عدم لمس أي شيء في مكتب الشاباك لكي لا يترك وراءه أية بصمات أو مواد تمكن من إجراء فحص للحمض النووي.

وعقب الشاباك على تقرير «يديعوت أحرونوت» بالقول إنه تم استدعاء تايتل إلى عدة جلسات في العام 2000 تم خلالها استجوابه حول أنشطة اليمين المتطرف وعلاقاته بها وبعد ذلك توقف الاتصال معه. وأوضحت الصحيفة انه من سير الأحداث في قضية تايتل يشتبه بأن إخفاقات حدثت في عمل الدائرة اليهودية في الشاباك وخصوصا أنه تم تجنيده كعميل بعد الاشتباه بارتكابه أعمال إرهابية بينها قتل الفلسطينيين.