حذر الموفد الأميركي من اجل المناخ أول من أمس من ان بلاده لن تلتزم في كوبنهاغن بأهداف خفض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بدون ان تلتزم بذلك ابرز الاقتصادات الناشئة وخصوصا الصين.

وقال الموفد تود ستيرن خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن «النقطة التي لم نتفق عليها هي انه يتوجب علينا أن نتعهد تطبيق ما وعدنا بتطبيقه في حين ان دولا نامية كبرى لم تتعهد باي شيء» ووجه نداء إلى هذه الدول وخصوصا الصين، كي تغير ذهنيتها القائمة على تحميل الدول المتطورة وحدها مسؤولية ارتفاع حرارة الارض واستعمال هذه الحجة لرفض الالتزام باجراءات ملزمة.

وأضاف ستيرن: «لا نقبل ايضا بان تكون وحدها الاعمال التي تقوم بها الدول المتطورة لخفض انبعاثاتها من ثاني اوكسيد الكربون خاضعة لنظام مراقبة شفاف وصارم بدون ان تكون الاقتصادات الكبرى الناشئة خاضعة ايضا لهذا النظام الا اذا كانت الدول الناشئة قد اتخذت مثل هذه الاجراءات للمراقبة» وحذر الموفد الاميركي من ان هذه الذهنية لن تؤدي الى اتفاق في كوبنهاغن في ديسمبر المقبل وقال: «لا يمكننا ان نحل المشكلة بدون اجراءات مهمة من دول الاقتصادات الناشئة ولا تملك اية دولة بين يديها مصير الكوكب اكثر من الصين».