ناشد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الحكومة التركية إسعاف الحالات الخطيرة لجرحى انفجاري الأحد الدامي.. في وقت فندت مديرة دائرة الخدمات في وزارة العدل فيه ما أعلنه محافظ بغداد بان 60 طفلا كانوا في عداد المفقودين ووصفت تلك التصريحات بأنها غير دقيقة وعارية عن الصحة.
ونقل بيان صادر عن مكتب الهاشمي أمس قوله في رسالة بعثها بها الى الحكومة التركية إنه «من الضروري أن تسارع الحكومة التركية في الاستجابة وأن تبادر بإرسال طائرة لنقل الجرحى عاجلا إلى تركيا».
من جهة أخرى، كشفتْ مديرة دائرة الخدمات في وزارة العدل أسيل الطائي عن أن «العدد الحقيقي للأطفال الموجودين في الروضة التابعة للوزارة ساعة وقوع الانفجار الذي استهدف وزارتي العدل والبلديات يوم الأحد الدامي كان 17 طفلا من مجموع 24 تضمهم روضة وحضانة الأطفال داخل الوزارة». وقالت الطائي، المشرفة على روضة وحضانة الأطفال إن «الإصابات التي لحقت بالأطفال الموجودين في الروضة أثناء وقوع الانفجار كانت إصابات بالغة جداً جراء العصف وتطاير زجاج نوافذ المبنى.
وقد تمت معالجتهم في مستشفيي الكرامة والكندي، وإن طفلين تعرضا لإصابات شديدة في الدماغ، في حين تم العثور على جثة طفل آخر راح ضحية الانفجار». وأشارت إلى أن «بعض ضعاف النفوس تمكنوا من الدخول إلى الوزارة وقت الانفجار بذريعة إنقاذ الموظفين، واستولوا على مقتنيات الضحايا وحاجياتهم الشخصية من حقائب ونقود وأجهزة موبايل، وحلي ومصوغات ذهبية كانت تتزين بها الموظفات».
من جانبه، أكد الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبدالستار البيرقدار العثور على جثة طفل واحد من أطفال الروضة الأخرى التابعة للمجلس في الوزارة نفسها، وان العدد الكلي هو 11 طفلاً، مشككا في تصريحات محافظ بغداد التي قال فيها إن العدد يفوق ذلك بكثير. وأشار إلى «تأخر عمليات إنقاذ الضحايا أكثر من يومين بسبب حجم الأنقاض الكبيرة».
