كشفت مقررة الأمم المتحدة كوانرا شاهنيان حول «الأنماط الحديثة للاسترقاق» أول من أمس عن وجود أنماط من العبودية التقليدية في موريتانيا حيث يوجد رجال وأطفال ونساء يعملون لأوقات طويلة وفي ظروف قاسية.
وقالت شاهنيان، في مؤتمر صحافي عقدته بالعاصمة نواكشوط، إن «النساء هن أكثر الضحايا تضررا من هذه الظاهرة»، مؤكدة أن مهمتها في موريتانيا التي استمرت 10 أيام مكنتها من الوقوف على حقيقة ظاهرة الاسترقاق، حيث التقت السلطات الإدارية، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات غير حكومية عاملة في المجال، والضحايا. كما أعربت عن ثقتها في عزم الحكومة الموريتانية القضاء على جميع أشكال الاسترقاق وإخراج مواطنيها من العبودية.
وعن الأشكال التي لاحظتها، قالت شاهنيان إنه «في ما يخص القضايا والأشكال فهناك استعباد أطفال واستخدام بشر كعبيد، وهناك سيدات ذهبن إلى المدن فرارا من العبودية التي تمارس عليهن». (د.ب.أ)