اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس مخيم بلاطة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن القوات الاسرائيلية اقتحمت المخيم من المدخل الشرقي وشرعت بإطلاق النار وقنابل الغاز والصوت صوب منازل الفلسطينيين. وأضافت أن الجيش اقتحم احد الأفران بالمخيم حيث احتجز العاملين فيه لساعات. ورجحت المصادر أن تكون عملية الجيش تدريبية لقوات إسرائيلية على اقتحام مناطق ذات كثافة سكانية، على غرار المخيم.

وواصلت القوات شن عمليات دهم في بقية المناطق الفلسطينية، حيث ذكر المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية أن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين القريب من رام الله حيث اعتقلت مواطنا فلسطينيا.

وأضاف المكتب الاعلامي أن قوة أخرى اقتحمت مدينة طولكرم وسلمت عددا من الفلسطينيين إخطارات بمقابلة المخابرات الإسرائيلية وفي ذات الوقت اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا من بلدة برقين، جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية بعد محاصرة منزل عائلته وإخراجهم منه لساعات.

الى ذلك كشفت صحيفة «معاريف» أنه تم محاكمة أشبال فلسطينيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في محاكم عسكرية خاصة بالبالغين.

وذكرت «معاريف» أن تلك المحاكم تعمل تحت رعاية وتعليمات قائد المنطقة الوسطى، الذي يُعتبر بمثابة الحاكم العسكري للمنطقة، لافتة إلى أنهم لا يملكون حق التفرقة أو أي حقوق خاصة لأمثال هؤلاء الأشبال. وأوضحت أن هذا الأمر أتاح الفرصة لهؤلاء الأشبال، لأن يمثلوا أمام طاقم قضائي خاص للتعامل مع هذه الأجيال. واعتبرت الصحيفة ذلك، نقلة نوعية في عالم القضاء العسكري الإسرائيلي، حيث أن هذه العملية مشابهة للقضاء المدني في ما يتعلق بالقاصرين.

(وكالات)