عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره الحادي عشر عن قرار مجلس الأمن الرقم 1701 عن «قلقه البالغ» من سلسلة الحوادث الأخيرة في جنوب لبنان.
وحض كي مون «الأطراف الإقليمية، وخصوصاً تلك التي لديها صلات بحزب الله وجماعات أخرى في لبنان، الى التزام شروط حظر الأسلحة»، داعياُ الى «تفكيك القواعد العسكرية الفلسطينية خارج مخيمات اللاجئين المعترف بها رسمياً». وكرر دعوته اسرائيل الى وقف طلعاتها الجوية فوق لبنان والى الإنسحاب من الغجر، محذراً من أن «نافذة الفرصة» التي أوجدتها القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) لا يمكن أن تبقى الى الأبد.
وأفاد أنه على رغم هدوء الوضع في منطقة عمليات القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان وقع عدد من «الحوادث والانتهاكات الخطيرة للقرار 1701»، مما «يوضح مرة أخرى أن الهشاشة المستمرة للوضع وامكانات تدهوره». وفي إطار عرضه للحوادث التي وقعت في منطقة عمليات «يونيفيل»، أشار المين العام للأمم المتحدة الى أن التحقيق في الإنفجارات التي وقعت في بلدة خربة سلم خلص الى أن الإنفجارات نجمت من تفجر ذخائر مخزنة في البناء التي كان «تحت سيطرة حزب الله ولم يكن مهجوراً.. في انتهاك واضح للقرار 1701».
وقال إن حادثاً «يمكن أن يكون سببه انفجار» وقع في كاراج بناء سكني في بلدة طيرفلسيه، يملكه مسؤول بلدي محلي ينتمي الى حزب الله، مضيفاً أنه قبل أن تباشر «يونيفيل» والجيش اللبناني التحقيق أزيلت بعض الأشياء من المكان من أشخاص مجهولين... ونقلت الى مكان آخر في بلدة دير قانون النهر. وأوضح أنه جرى تفتيش الموقعين و«لم يعثر على أي مؤشرات الى انفجار أو أسلحة أو ذخائر غير مرخصة» فيهما، غير أنه «يبدو أنه ربما جرى إفساد الأدلة في الموقعين»، بحسب تعبيره.
وكرر أن استمرار احتلال الإسرائيلي للجزء الشمالي من بلدة الغجر انتهاك للقرار 1701، بالإضافة إلى أن الانتهاكات الجوية اليومية للطيران الإسرائيلي... مستمرة بوتيرة عالية، في انتهاك للسيادة اللبنانية والقرار 1701»، رافضاً «أي محاولة لربط انتهاكات كهذه بادعاءات عن تهريب الأسلحة».
نيويورك - علي بردى
