أعلن الجيش اليمني خلال الساعات الماضية سيطرته على جبل وهبان والمواقع المحيطة في محور صعدة ووجه إنذارا إلى المسلحين الحوثيين بمغادرة المدينة القديمة مهدداً باقتحامها في حال عدم تسليم أنفسهم.. فيما قال الحوثيون إنهم استولوا على جبل دخان القريب من الحدود السعودية.

وفي التفاصيل، قالت مصادر محلية في شمال اليمن ان معارك عنيفة دارت بين قوات الجيش والمتمردين الحوثيين في ضواحي صعدة وان العشرات سقطوا بين قتيل وجريح وان الجيش وجه إنذارا إلى الحوثيين بمغادرة المدينة القديمة وهدد باقتحامها.

وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش سيطرت على جبل وهبان والجبال والمناطق والموقع المحيطة به في محور صعدة وكبدوا الحوثيين خسائر كبير، مضيفاً أن وحدات أخرى نفذت هجوما على عناصر تسللت إلى المزارع الواقعة غرب طريق صعدة عين ودمرت أوكارها وطاردت فلولها الهاربة.

وحسب المصدر فان القوات «باغتت عناصر كانت تهم بمهاجمة مواقع عسكرية في المهاذر وال عمار ووجهت لهم ضربات موجعة، ودكت أوكارهم في الخراب والجبل الأحمر ولقي العديد منهم مصرعهم وجرح آخرون منههم».

وفي محور سفيان في محافظة عمرا، قال المصدر ان الجيش اجبر المسلحين الحوثيين على الفرار أمام زحف وحداته وضرباتها الموجهة.

وفي محور الملاحيظ على الحدود مع السعودية ذكر المصدر ان قوات الجيش واصلت تمشيط المناطق التي دحر منها المتمردون، وألقت القبض على عدد منهم.

في هذه الأثناء، قال السكان في مدينة صعدة القديمة ان قوات الجيش اطلقت تحذيرا للمتمردين عبر مكبرات الصوت طالبتهم باخلاء المدينة القديمة والا اقتحمتها قواته.

وقالت المصادر ان هذا الانذار جاء بعد ان امهل الرئيس علي عبدالله صالح قادة الجيش مدة 10 أيام لتطهير المدينة من المتمردين الحوثي والا استبدلهم بآخرين.

طلب مجلس النواب من احزاب المعارضة والحزب الحاكم سرعة الاتفاق على المواد المراد تعديلها في الدستور وقانون الانتخابات بما في ذلك تغيير النظام الانتخابي الى نظام القائمة النسبية وإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنه «بعد نقاش مستفيض جاد ومسؤول ومن منطلق الحرص على المصلحة الوطنية العليا وإعلاء صوت الدستور والقانون والنظام واحترام تطبيقها وتحقيق الاستقرار الدائم، أكد الاجتماع البرلماني على ضرورة سرعة البت في تلك القضايا وتفعيلها وإنجازها خلال فترة وجيزة».

ونقلت الوكالة عن الاجتماع مطالبة الأحزاب بتجاوز المناكفات السياسية تجاه قضايا وطنية مصيرية كهذه وتجنب أي تأخير أو تباطؤ وتلكؤ وهدد بأن مجلس النواب الذي يمثل الأمة ويعبر عن إرادتها لن يقف متفرجاً، بل سيتحمل مسؤوليته التاريخية والوطنية ويضطلع بممارسة صلاحياته الدستورية في البت بتلك القضايا والاستحقاقات الدستورية والقانونية عبر آلياته التنظيمية والفنية التي يراها وبما يحقق المصلحة الوطنية العليا والحرص على إعلاء صوت الدستور والقانون والنظام والحفاظ على الاستقرار والأمن والسكينة العامة.

صنعاء ـ محمد الغباري