أعلنت كوريا الشمالية أنها استكملت معالجة قضبان الوقود المستنفد وحققت «نجاحاً ملموساً» على طريق استخدام البلوتونيوم المستخرج منها في صنع الأسلحة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية إعلانها «استكمال إعادة معالجة 8000 قضيب من الوقود المستنفد في نهاية أغسطس كجزء من إجراء يهدف إلى إعادة المنشآت النووية في يونغبيون إلى ما كانت عليه قبل تفكيكها».
وأضاف الإعلان انه «تم تحقيق نجاح في مجال استخدام البلوتونيوم المستخرج في صناعة الأسلحة بهدف تعزيز القدرة الردعية النووية لكوريا الشمالية»، من دون توضيح نوع «النجاح» المحقق. وكانت كوريا الشمالية أكدت مطلع سبتمبر أنها بلغت المرحلة الأخيرة من عملية تخصيب اليورانيوم وأنها ستنتج أسلحة نووية جديدة بقضبان اليورانيوم المستخدمة.
وقضبان اليورانيوم تأتي من المفاعل الكوري الشمالي الوحيد الذي ينتج البلوتونيوم بحسب الوكالة. ويقول خبراء إن ثمانية الاف من قضبان الوقود النووي التي أعيد معالجتها يمكن أن تستخدم لإنتاج كمية كافية من البلوتونيوم لصناعة قنبلة أو قنبلتين نوويتين. يضاف إلى ذلك المخزون الذي تملكه كوريا الشمالية وقد يساهم في إنتاج ست إلى ثماني قنابل أخرى.
