أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن القضية الفلسطينية وقضية السلام ستبقى شغل بلاده الشاغل في تحرك سياستها الخارجية.
ونبه الرئيس مبارك، في كلمته أمام الجلسة الختامية للمؤتمر السنوي السادس للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الليلة الماضية، إلى أن غياب السلام سيظل خطرا لا يشغلنا عنه خطر آخر، وقال « لن نفقد الأمل في السلام وسنظل كعهدنا على استعداد لدعم كل جهد صادق ونزيه من أجل سلام عادل وشامل ومشرف ينهي احتلال الأراضي العربية ويعيد الحقوق لأصحابها ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وشدد على أن مصر حاضرة وبقوة بكافة ملفات الوضع الإقليمي بمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، فذلك ما تحتمه مصالحنا، واعتبارات الحفاظ على أمن مصر القومي.
وقال: «إننا نواصل تحركنا من أجل استقرار منطقتنا، في العراق ومنطقة الخليج واليمن ولبنان والسودان والصومال، وندعم علاقات التعاون بمنطقة البحيرات العظمى الأفريقية ودول منابع النيل، ونتابع دورنا واتصالاتنا إزاء هذه القضايا وغيرها، واعين لأبعادها ومخاطرها واثقين فى قدرتنا على التعامل معها، ومواجهة ما تفرضه من تحديات على أمن ومصالح مصر ومنطقتها».
وطالب الحكومة بالمضي في تنفيذ توصيات المؤتمر والإسراع في الانتهاء من مشروعات القوانين الخاصة بإصلاح نظم التأمينات الاجتماعية والمعاشات والنظام الجديد للتأمين الصحي وغيرها من مشروعات القوانين ذات الأولوية التى سنتقدم بها للدورة البرلمانية المقبلة. كما طالبها بالمضي دون إبطاء في تنفيذ قرارات المؤتمر لمساندة الفلاح المصري وحل مشاكله وتخفيف معاناته وتكثيف الجهود لتنفيذ برنامج الاستهداف الجغرافي للقرى الأكثر فقراً.
وشدد الرئيس المصري على ضرورة الإعداد الجاد للانتخابات البرلمانية المقبلة من الآن، موضحا أن الحزب الوطني سيخوضها بالتزام حزبي وتنظيم مؤسسي.
وقال إن «كوادر الحزب وقياداته، مطالبة اليوم وغدا وبعد الغد، بتكثيف جهودهم واتصالاتهم مع البسطاء من أبناء الشعب».
