زعمت اسرائيل أمس أن حركة «حماس» أجرت تجربة ناجحة على اطلاق صاروخ يبلغ مداه 60 كيلومترا بامكانه الوصول الى تل أبيب، في الوقت الذي تحفظت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» على هذه المعلومات مؤكدة حقها في مقاومة الاحتلال، وتخوفت الكتائب من أن تكون هذه التقارير تمهيدا لعدوان جديد على القطاع.

وذكر رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عاموس يدلين ان حركة «حماس» تحاول امتلاك مزيد من الاسلحة وخاصة الصواريخ، وذلك في أعقاب قيامها قبل عدة أيام بتجربة ناجحة على صاروخ يصل مداه الى 60 كيلو مترا، حيث يصل الى تل أبيب.

وقال يدلين ان الصاروخ اطلق باتجاه البحر من الساحل.

وذكر موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» ان يدلين أدلى بهذه التصريحات أثناء اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الاسرائيلي صباح أمس، وقال يدلين :«حماس أطلقت أثناء الحرب الأخيرة صواريخ تصل مداها الى 45 كيلومتراً، والمعلومات التي بحوزتنا تشير ان حماس نفذت هذه التجربة بنجاح، ما يؤدي ان تكون اجزاء من مدينة تل أبيب في مرمى هذه الصواريخ بما فيها مطار اللد» وأشار الى أن حزب الله يمتلك صواريخ مماثلة» وزعم ان هذه الصواريخ تم تهريبها عبر الأنفاق. واتهم المسؤول الإسرائيلي سوريا بأنها أصبحت «المصنع المركزي ومستودع الوسائل القتالية الرئيسي لحزب الله وحماس بتمويل من ايران.

من جهتها، تحفظت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، على التعليق على المزاعم الإسرائيلية. وقال الناطق باسمها أبوعبيدة: «إننا في كتائب القسام نتحفظ على التعليق على ما يجري ترويجه إسرائيليا بخصوص المقاومة واستعدادها».

وأضاف ابوعبيدة: «لا نريد تأكيد أو نفى المزاعم الإسرائيلية بل نؤكد حق المقاومة في الاستعداد لصد أي عدوان إسرائيلي جديد». واعتبر أبوعبيدة أن الترويج الإسرائيلي بخصوص الفصائل المسلحة في غزة «يأتي من باب التحريض المتواصل ضد المقاومة الفلسطينية وللتمهيد لعدوان جديد يخطط لها ضد القطاع».

غزة - ماهر إبراهيم ـ القدس المحتلة - «البيان» والوكالات