كشفت تقارير صحافية بريطانية أمس عن أن الزوجين البريطانيين المحتجزين كرهائن في الصومال قد يُخلى سبيلهما مقابل إطلاق سراح سبعة قراصنة صوماليين وذلك في وقتٍ تبادلت سفينة مراقبة نرويجية إطلاق النار مع سفينة للقراصنة ما أدى إلى مقتل يمني وصومالي في الحادث.
وأفادت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية أمس في تقريرٍ أن «الزوجين البريطانيين المحتجزين كرهائن في الصومال قد يُخلى سبيلهما مقابل إطلاق سراح سبعة قراصنة صوماليين.
وذكرت الصحيفة أن بول وريتشيل تشاندلر كان يبحران في يختهما بالقرب من جزر سيشيل في المحيط الهندي حين احتجزهما قراصنة منذ أكثر من أسبوع وطلبوا فدية مقدارها 2,4 ملايين جنيه إسترليني مقابل إخلاء سبيلهما لكن وزارة الخارجية البريطانية رفضت التفاوض مع الخاطفين.
وأضافت أن الخاطفين يدرسون الآن صفقة للإفراج عن بول وزوجته ريتشيل مقابل إخلاء سبيل سبعة من القراصنة الصوماليين اعتقلتهم القوات الأوروبية الأسبوع الماضي في إطار عملية مشتركة بعد أن حاولوا خطف سفينة صيد فرنسية شرق العاصمة الصومالية مقديشو الثلاثاء الماضي.
وأشارت «ديلي إكسبريس» إلى أن الخارجية البريطانية رفضت مناقشة خططها لتأمين الإفراج عن الزوجين البريطانيين لكنها جددت التأكيد على أنها لن تقدم أي تنازلات للخاطفين.
إلى ذلك، قتل صومالي ويمني الليلة قبل الماضية خلال تبادل لإطلاق النار في البحر بين سفينة حربية نرويجية تابعة للعملية الأوروبية لمحاربة القرصنة شمال شرقي الصومال. ووقع الحادث على بعد 12 ميلاً بحريا إلى شرق منطقة علولة في منطقة بوتلاند التي تتمتع باستقلال ذاتي وذلك خلال عملية مراقبة عادية لسفن الصيد.
وقال حاكم إقليم باري موسى جيلي فارول ومساعد المسؤول عن قوات لأمن في علولة سعيد مرسي في تصريحاتٍ صحافية إن صومالياً ويمنياً قتلا في تبادل إطلاق النار كما سقط ثلاثة جرحى بينهم يمنيان.
وفي بيان نشر مساء أمس أقرت العملية الأوروبية لمحاربة القرصنة أن عسكريين من السفينة الحربية النرويجية «فريدغوف مانسن» ردوا على إطلاق نار صدر من إحدى السفن التي كانت عرضة للمراقبة.
أمنياً أيضاً، صرح نائب رئيس «منظمة علمان لحقوق الإنسان» علي ياسين جيدي أمس أن نحو 36 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 175 آخرين بجروح في مقديشو ومنطقتي جالكايو وبكول في الأيام الثلاثة الأخيرة.
وذكر جيدي أيضاً أن «بعض حرس الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد الشخصيين سرقوا سيارة حراسة وهربوا بها إلى سوق الأسلحة الرئيسي الذي يديره المتمردون الإسلاميون»، مشيراً من جهةٍ أخرى إلى أن «حركة الشباب المجاهدين» أصدرت تحذيراً علنياً للحلاقين في بلدة ماركا الجنوبية «بألا يقصوا أو يهذبوا لحى الناس وإلا فسيواجهون العقوبات».
(وكالات)