أكد عضو لجنة الحوار مع الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا علي الصلابي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «إسلاميي ليبيا رحبوا بمبادرة سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في إطار مشروع ليبيا الغد الرامي إلى المصالحة الوطنية وعودة رموز التيارات الإسلامية إلى ليبيا».

وذكر الصلابي أن «قيادات الإخوان المسلمين والجماعة المقاتلة دعوا إلى تضافر الجهود لدعم هذا المشروع تعزيزاً لصلابة الجبهة الداخلية»، مشيراً إلى أن الإسلاميين «جددوا دعمهم لسيف الإسلام في هذا الصدد».

وأعرب عضو لجنة الحوار عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين الدولة والإسلاميين، منوهاً إلى أن هؤلاء «تسلموا المراجعات التي أصدرتها الجماعة الشهر الماضي ويعتزمون العودة إلى وطنهم قريباً بعد تسوية أمورهم مع الدولة». وأفاد الصلابي أن كون المراجعات صدرت من قيادات داخل السجون فإن ذلك «لا يقلل من قيمتها».

وطالب ب«تحسين الصورة التي تكونت عن الجماعة المقاتلة في المجتمع وعدم نعتهم بالزنادقة»، لافتاً إلى أن الإسلاميين «يعتبرون أنفسهم أصحاب مشروع إصلاحي». وشدد الصلابي على «مسؤولية الدولة تجاه أعضاء الجماعة وذلك من خلال الإسراع بعملية الدمج الاجتماعي وتوفير فرص عمل لهم بعد مرحلة المعتقلات». «البيان»