شيع الفلسطينيون أمس يتقدمهم أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومن اللجنة المركزية لحركة« فتح» وممثلون عن مختلف الفصائل جثمان القيادي الفلسطيني صخر حبش، في مراسم جنائزية رسمية انطلقت من مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بالبيرة.
ووضع أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض رئيس مجلس الوزراء، إكليلا من الزهور على جثمان المرحوم، بعد تحيته والصلاة عليه.
وعزفت فرقة عسكرية موسيقى «نوبة الصحيان» الجنائزية على روح الفقيد، وأطلق حرس الشرف واحدا وعشرين طلقة تحية لفقيد الوطن، وقامت مركبة عسكرية بنقله في مراسم جنائزية مهيبة إلى مثواه الأخير بالبيرة.
وكان حبش عضو اللجنة المركزية السابق لحركة «فتح» ومسؤول مكتب الدراسات الفكرية للحركة توفي أول من امس «حيث عاني من عدة أمراض، منها جلطة دماغية في العام 2005 » . (وكالات)