بدأ موفد الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن التفجيرات الدامية في بغداد أوسكار فرنانديز تارانكو بالاطلاع على الوثائق التي تتعلق بالانفجارات المدمرة التي هزت بغداد مؤخرا وأودت بحياة المئات من العراقيين.

وقالت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية في عددها الصادر أمس، إن «المحقق الدولي سيطلع على مئات الوثائق والملفات والصور التي تثبت تورط بعثيين وإرهابيين في دول مجاورة بدعم الأعمال الإجرامية، لاسيما تفجيرات بغداد في شهري أغسطس وأكتوبر الماضيين».

وأوضحت أن «الموفد الأممي الخاص شرع بإجراء محادثات مع المسؤولين في بغداد امس، بينهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية والأمن الوطني وكبار قادة الجيش والشرطة بعد وصوله بغداد مساء الأحد».

جدير بالذكر أن العراق ألقى باللائمة إزاء تلك التفجيرات على تحالف يجمع بين تنظيم «القاعدة» وحزب «البعث» المحظور.

في موازاة ذلك، اعلن رئيس الوزراء العرقي نوري المالكي ان التحقيقات مازالت جارية حول تفجيرات الاحد «الارهابية» وسيتم الكشف عن نتائج التحقيق قريباً. وقال بيان لمحافظة بغداد أمس، إن المالكي «استقبل في مكتبه محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، وتم التباحث بآخر المستجدات والاجراءات التي اتخذتها المحافظة لتأهيل بنايتها التي تضررت بفعل تفجيرات الاحد الارهابية».

ونقل البيان عن المحافظ قوله: انه «تم خلال اللقاء بحث الاوضاع الامنية، اذ اكد رئيس الوزراء ان التحقيقات مازالت جارية حول تفجيرات الاحد الارهابية وسيتم الكشف عن نتائج التحقيق قريباً، كما طالب محافظة بغداد بمخاطبة الامانة العامة لمجلس الوزراء لاجل شمولها بالتعويضات المادية اسوة بوزارتي العدل والبلديات».

بغداد-«البيان»