أكد الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الأولوية لسوريا في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي هي ل«التعاون»، معتبراً أن لاتفاق الشراكة مع الاتحاد «جانباً قانونياً بحاجة إلى نقاش وتطوير كبير».
وقال الأسد إن دمشق ستعيد دراسة اتفاقية الشراكة «وفق متطلبات المصلحة الوطنية السورية»، مضيفاً أنه «لا يمكن تحقيق إنجازات اقتصادية تنافسية سواء بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي أو بدخول منظمة التجارة العالمية إن لم يكن اقتصادنا قوياً». وشدد الرئيس السوري على أنه ما زال الكثير أمام بلاده لإنجازه في المجال الاقتصادي «رغم الخطوات الكبيرة التي قطعتها في هذا المجال»، منوهاً بأنه «من أولويات سوريا إعداد اقتصادنا بما يضمن مصلحتنا، لأن ما يهمنا هو ما لدينا من أوراق اقتصادية وما يخدم مصالحنا».
وأضاف الأسد أن الشراكة «يجب أن تكون ندية»، رافضاً أي «تدخل في الشؤون الداخلية» لسوريا. واعتبر أنه «ليس هناك أسوأ من توقيع اتفاق لا يخدم مصالح البلاد والأجيال المقبلة». ولفت إلى أن «حل أزمة بضع أعوام يجب ألا يكون على حساب مئتي عام مقبلين».
واختتم قائلاً إنه «لا بد من وضع خريطة طريق للتعاون الاقتصادي مع العالم وفتح ساحات جديدة للتعاون في أوروبا وآسيا وغيرها». (أ ف ب)