أوقف حراس المسجد الأقصى فجر امس يهودياً متشدداً وبحوزته سلاح خلال محاولته التسلل إلى باحات المسجد ،في وقت بدأت امس أعمال الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي حول« الأقصى»،والذي يناقش سبل التصدي للاعتداءات الاسرائيلية.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن حراس المسجد الأقصى، تأكيدهم إلقاءهم القبض فجر امس على مستوطن إسرائيلي متطرف وبحوزته سلاح حاول التسلل إلى باحات المسجد الأقصى مستخدما السلالم من بناية المطهرة المتاخمة للمسجد.
وأضافوا أنهم سلموا الإسرائيلي للشرطة الإسرائيلية، معربين عن اعتقادهم أنه «كان سينفذ مجزرة كبيرة عند صلاة الفجر بحق المصلين».
مجزرة كبيرة
الى ذلك حذر قاضي القضاة في فلسطين تيسير التميمي «من ارتكاب يهود متطرفين مجازر في المسجد الأقصى المبارك».
ونوه، في بيان له، إلى أن« محاولة أحد المتطرفين اليهود اقتحام المسجد الأقصى المبارك لارتكاب مجزرة ضد المصلين أثناء تأديتهم صلاة الفجر عبر حوش آل الزربا المتاخم لسوق القطانين باستخدام السلالم يأتي بعد فشل المحاولات السابقة للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحامه.
عمل مرتب
من جهتها اعتبرت حركة«حماس»محاولة مسلح إسرائيلي متشدد التسلل إلى المسجد الأقصى، تصرفاً غير فردي يأتي في إطار عمل مرتبٌ ومنظَّمٌ له من قِبَل إسرائيل من أجل استهداف المسجد.
اجتماع اسلامي
على صعيد متصل بدأت في مقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة امس أعمال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية للمنظمة على المستوى الوزاري لبحث كيفية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والسكان الفلسطينيين . وطالبت الأمانة العامة للمنظمة في بيان مجلس الأمن بعقد اجتماع بشأن القدس.
وذكر البيان أن «الاجتماع بحث التطورات الخطيرة للوضع في مدينة القدس المحتلة، والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المسجد الأقصى المبارك، والسكان الفلسطينيين».ويناقش المجتمعون «جميع السبل المتاحة من أجل التصدي للانتهاكات الإسرائيلية، وكيفية حشد موقف إسلامي شامل بغية وضع حد للعدوان الإسرائيلي.
القدس المحتلة-«البيان»والوكالات