نفى القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر جمال مبارك أمس وجود أي انشقاق داخل الحزب على خلفية النقاش الدائر بشأن مستقبل النظام السياسي بعد انتهاء ولاية الرئيس عام 2011.
وقال في كلمة له امس امام المؤتمر السادس للحزب إن الحزب سيرد على «هجوم» من المعارضة عليه.وأضاف جمال الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد للحزب « ان الحزب الوطني لا يحتكر الساحة السياسية» مضيفا أن الحزب يمتلك الرؤى والسياسات التي يؤمن بها وأنه على « استعداد مستمر للانفتاح على المجتمع والمعارضة ».
وأضاف « بعض الاصوات وبعض الاراء مصرة على أن تترك في ذهن المواطن المصري صورة مغالطة تماما عن الحزب الوطني الديمقراطي».
وقال جمال مبارك ان الحزب ليس حزبا لرجال الاعمال وانما حزب للمستثمرين الذين قال انهم يوفرون فرص عمل للمواطنين. نافيا وجود أي انشقاق داخل الحزب على خلفية النقاش الدائر بشأن مستقبل النظام السياسي بعد انتهاء ولاية الرئيس عام 2011. ويأتي انعقاد مؤتمر الحزب وسط تصاعد الجدل بشأن احتمال تولي جمال مبارك السلطة اثر انتهاء ولاية والده ورفض قطاعات من المعارضة المصرية أية ترتيبات تهيئ الأجواء لمثل هذه الخطوة.
من جهة أخرى قال المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف ان الجماعة لن تحاول تحدي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في انتخابات الرئاسة التي تجري في 2011 في ظل الدستور الحالي.
وقال عاكف لرويترز في مقابلة الاسبوع الماضي ان حركته التي تسعى لاقامة دولة اسلامية بوسائل غير عنيفة لن تقوم بعملية تحد انتخابي.
وفي تأكيد لموقف الاخوان المسلمين من انهم لا يريدون مواجهة مفتوحة مع الدولة قال عاكف « لي تقديراتي هل ادخل بالقوة واصطدم مع النظام . انا قلت لهم لا انما ادخل مع بقية كل الشرفاء من ابناء مصر ونتعاون سويا حتى نصلح هذا الفساد ».
وقال عاكف انه اذا اصبح جمال والذي على عكس كل رؤساء مصر ليس له خلفية عسكرية رئيسا فانه سيكون مدينا بالفضل لقوات الامن.
القاهرة - «البيان» والوكالات
