طالب نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس بضرورة التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات التي جرت إبان الحكومتين الإسرائيلية والأميركية السابقتين، بخصوص مرجعية عملية السلام وحدود الدولة الفلسطينية.

وقال حماد إن «الإدارة الأميركية السابقة، ومن خلال وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندليزا رايس، أبلغت الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالتزامها بالحل وفق حدود الرابع من يونيو 1967، التي تتضمن قطاع غزة والضفة الغربية من ضمنها القدس ، وكذلك نهر الأردن والبحر الميت ، على أن يتم تقاسم المنطقة المحرمة بين الطرفين».

وأوضح حماد، في تصريحات لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن «الإدارة الأميركية السابقة نقلت رسالة للإدارة الحالية، بقيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما، تتعلق بالحل في الشرق الأوسط، وتطرقت إلى ضرورة أن يكون الحل وفق حدود الرابع من يونيو 1967». وأشار إلى أن « الرسالة أوصت بضرورة ضمان النمو الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وبإيجاد حل للقضايا الخلافية بين الجانبين، مثل عودة اللاجئين والقدس وغيرهما، من خلال مشاركة دولية وليس التقارب بين الجانبين فقط».