حكمت محكمة أميركية في ولاية إيلينوي أول من أمس على القطري علي المري بالسجن ثمانية أعوام وأربعة شهور بتهمة «تقديم الدعم المادي للإرهاب»، وهي عقوبة توازي الفترة التي أمضاها في الاعتقال من دون محاكمة منذ اعتقاله أواخر العام 2001.
وخلافاً لرأي الادعاء، قرر القاضي الفدرالي أن يحسم الأعوام التي أمضاها المري حتى الآن في السجن، حيث وضع تحت وصف «مقاتل عدو».
وكان المري أقر في شهر أبريل الماضي ب«تقديم دعم مادي لتنظيم القاعدة»، معترفاً بتلقيه تدريبات في معسكرات في باكستان بين عامي 1998 و2001 التقى فيها العقل المدبر لهجمات الـ 11 من سبتمبر خالد شيخ محمد. ووصف المري بأنه «خبير في الغازات السامة».
حيث أشارت حيثيات الحكم إلى أنه «تدرب على استخدامها وسعى إلى الحصول على مادة سيانور الهيدروجين شديدة السمية لدى وصوله إلى الأراضي الأميركية قبيل هجمات الـ 11 من سبتمبر».
يذكر أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وصف المري عشية محاكمته العام 2003 بـ «المقاتل العدو»، معتبراً إياه «عميلاً نائماً» لـ «القاعدة». ونقل على إثرها إلى سجن عسكري في مدينة تشارلستون في ولاية كارولاينا الجنوبية حيث وضع في زنزانة منفردة.
(أ ف ب)