أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» في وثيقة جديدة أصدرها مؤخرا، أن انتشار أسلحة الدمار الشامل واحتمال حصول الإرهابيين عليها يشكلان الخطر الرئيسي الذي سيواجه الحلف على امتداد الفترة بين السنوات العشر والـ 15 عاما المقبلة.

وجاء في الوثيقة التي أقرها الحلف الذي يضم 28 عضوا أن هناك أولوية لمواجهة أسلحة الدمار الشامل واحتمال انتشارها وبصفة خاصة كل ما يتعلق بانتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية التي تهدد البشرية. الحلف سيدعم تطوير قدرات أعضائه للتصدي لهذه الأسلحة وكل ما يتصل بها.