تحدثت الصحافة الإسرائيلية عن مخاوف تل أبيب من إمكانات التقارب الإيراني الأميركي الأوروبي،والتوسع الاستيطاني،وأزمة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وفيما يلي صورة بانورامية موجزة عن أهم اهتمامات الصحافة الإسرائيلية في الأيام الماضية:

* وزير الدفاع ايهود باراك هاجم مسودة الاتفاق التي تحققت بين القوى العظمى وإيران وبموجبها تخرج من نطاقها معظم اليورانيوم المخصب الذي قد تستخدمه لإنتاج قنبلة نووية. وقال باراك إن «إيران تلقت شرعية لتخصيب اليورانيوم على أراضيها لأهداف مدنية». وحسب باراك..مطلوب وقف تام لتخصيب اليورانيوم في إيران وليس فقط إخراجه إلى دول أخرى. وأضاف: «مطلوب زمن قصير ومحدود للحوار. المبدأ الذي نوصي به كل اللاعبين هو عدم إزالة أي خيار عن الطاولة في أي حالة»..إذا ما تحقق الاتفاق بالفعل، ستبقى لدى إيران كمية من نحو 300كغم فقط من اليورانيوم المخصب لدرجة منخفضة. من هذه الكمية لا يمكن إنتاج سوى نحو 6 كغم مخصب بدرجة عالية يمكنه أن يستخدم مادة مشعلة لإنتاج سلاح نووي. من أجل إنتاج مادة مشعة لقنبلة نووية تحتاج إلى 25 حتى 30كغم. بتعبير آخر فان إيران بعيدة عن إمكانية تطوير سلاح نووي في فترة حتى سنة ونصف السنة. ومع ذلك، الاتفاق يتجاهل تماما قرارات مجلس الأمن القاضية بالحظر على إيران تخصيب اليورانيوم على أراضيها. («هآرتس»، 1023)

* في جهاز الأمن يؤكدون على أنه في الأسابيع الأخيرة يبدو ملموسا جهد كبير من جانب المستوطنين في الضفة الغربية لتسريع البناء هناك، بهدف تثبيت الحد الأقصى من الحقائق على الأرض، قبل أن تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل اتفاقا حول تجميد البناء في المستوطنات..

وحسب المصدر الكبير فان «المستوطنين يعيشون جدا الساعة السياسية المتكتكة. فأنت تشعر بذلك على الأرض، في إعمال تطوير البنية التحتية وكذا في أمور اصغر. وهم يعملون دون إذن قانوني ويتجاهلون موقف الدولة. النهج في هذه اللحظة هو أن كل من يستطيع يبني.

هذا يبدأ في القيادة الرسمية لمجلس «يشع» وينتهي في فتيان التلال..كل شيء يتم انطلاقا من النية لخلق كتلة حرجة، في الكثير من الأماكن المختلفة بالتوازي، بحيث تكون عسيرة على الإخلاء في المستقبل. (عاموس هرئيل، «هآرتس»، 1023)