التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مستهل يوم من المفاوضات التي تتركز على مناقشة تخفيض الترسانة النووية.

ووصف لافروف الزيارة بأنها «جاءت في توقيت مناسب جدا» في تصريحات بثتها وكالة أنباء آر آي إيه نوفوستي الرسمية.

وأضاف «إننا نعتقد أن المساعي المكثفة ستمكننا من إنجاز ما اتفق عليه الرئيس بتوقيع معاهدة جديدة في الوقت الذي ينتهي فيه العمل بالمعاهدة الحالية»، خلال فترة تتجاوز الشهر بقليل. وأبلغ جونز وكالة «الأسوشيتد برس»، لدى مغادرته مبنى وزارة الخارجية إنه عقد مع لافروف «مناقشة رائعة بشأن عدد من الموضوعات الثنائية» من دون أن يفصل بمزيد من التوضيح.

وكان الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف قد اتفقا خلال قمة عقدت الصيف الماضي بموسكو على تخفيض عدد الرؤوس النووية التي تحوزها كلتا الدولتين ليتراوح عددها بين 1500 و1675 في غضون سبعة أعوام. وتسعى الولايات المتحدة إلى فصل قضية خفض الأسلحة عن خطط لإقامة نظام للدفاع الصاروخي في وسط أوروبا قرب الحدود الغربية لروسيا، لكن من غير المرجح أن توافق موسكو، التي تعارض بشدة تلك الخطة، على التغاضي عنها.