أبدت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة البلوشي استعداد وزارتها لإشهار جمعية تسامح الأديان، لتكون الأولى على مستوى الخليج، إلى جانب تعاون الوزارة في الأنشطة والفعاليات التي تصب في صالح التعايش والتسامح بين الأديان وأطياف المجتمع البحريني.
وناقشت الوزيرة البلوشي خلال استقبالها اللجنة الوطنية للتسامح والتعايش برئاسة راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في البحرين القس هاني عزيز مقترح الملك حمد بن عيسى آل خليفة إقامة مقر للكنائس في منطقة عالي، فيما أكد القس عزيز إدماج 25 كنيسة تحت مظلة الكنيسة الإنجيلية، موضحاً أنه جاري العمل على ضم الكنائس الأخرى.
وباركت الوزيرة العمل، ووجهت إلى ضرورة تنظيم هذه العملية بشكل قانوني بالتعاون مع إدارة المنظمات الأهلية.. في وقت أشادت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي بالحريات الدينية في البحرين.
وذكرت الخارجية الأميركية في تقريرها أن الدستور البحريني ينص على احترام الحريات الدينية ولا يفرض أي قيود على الحق في اختيار أو تغيير الديانة، كما يحظر الدستور البحريني التمييز على أساس الدين أو العقيدة.
وذكر التقرير الذي يصدر كملحق للتقرير السنوي لحقوق الإنسان حول العالم بوضع الحرية الدينية الجهود التي تقوم بها البحرين في سبيل حظر الخطب الدينية والمنشورات التي تساهم في نشر الطائفية والفرقة والعنف بين أبناء الوطن الواحد.
وأشاد التقرير بعدم قيام الحكومة البحرينية بكتابة المذهب أو الديانة على وثائق الهوية الوطنية للمواطنين، في حين أن الديانة تدون فقط في شهادة ميلاد الطفل دون تدوين المذهب المنتمي إليه الأمر الذي يرسخ مبدأ المواطنة ويؤكد على حرية المواطن البحريني في اعتناق المعتقدات والمذاهب التي ينتمي إليها.
وذكر التقرير الأميركي أنه لم تسجل أي حالة لقيام الشرطة البحرينية بالنظر في المذهب الديني عند تعيين الموظفين في سلكها، فالشيعة مثلهم مثل السنة يعملون في فروع الشرطة، مثل الشرطة المجتمعية وشرطة المرور، كما يوجد مواطنون شيعة يشغلون مناصب كبيرة في قوات الدفاع والأمن الداخلي.
أما بالنسبة إلى الأديان الأخرى للمقيمين فإن البحرين سمحت لمختلف المواطنين بممارسة حقوقهم الدينية دون تدخل من الحكومة، وتحافظ هذه الجماعات غير المسلمة على عبادتها في الأماكن الخاصة بهم ويتمتعون بكامل حقوقهم الدينية.
وكانت وزارة الثقافة والإعلام البحرينية أمرت بحجب المواقع الإلكترونية التي تحرض على الطائفية، وتلك التي تعتبرها معادية للإسلام أو الإباحية، وحاولت الحكومة البحرينية أن تمنع من الخطب والمواد التي تشجع على التعصب والكراهية تجاه أي دين أو شخص معين.
المنامة - غازي الغريري
