أضافت محكمة أمن الدولة في اليمن أمس أربعة أحكام بالإعدام إلى أحكام الإعدام السابقة التي صدرت في حق المتمردين الحوثيين، فيما قضت بحبس 11 آخرين من خمس إلى 15 سنة بعد أن أدانتهم بالمشاركة في المواجهات المسلحة مع قوات الجيش والأمن في منطقة بني حشيش في ضواحي العاصمة منتصف العام 2008، وفي جلسة للمحكمة عقدت امس قضى الحكم بعقوبة السجن على 11 آخرين لمدد تتراوح ما بين خمس سنوات و12 سنة.

وقاطع المدانون رئيس المحكمة القاضي محسن علوان بهتاف: «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل» و«اللعنة على اليهود.. العزة للإسلام»، واعلنوا رفضهم للحكم وعدم الاعتراف بشرعية المحكمة.

وبعد أن استمع المتهمون العشرة الذين كانوا واقفين خلف القضبان أمام هيئة المحكمة عبروا عن رفضهم للمحاكمة وردوا على أسئلة القاضي حول التهم المنسوبة إليهم بالقول تباعا: «نرفض المحاكمة، لا شرعية للمحكمة ولا للمحاكمة»، باستثناء متهم واحد فقط رد على القاضي بالقول إنه ممتنع عن الإجابة حتى يعين له محاميا للدفاع عنه.

وفي تفاصيل حيثيات الأحكام، قال القاضي انه ثبت لديه اشتراك افراد المجموعة في تشكيل عصابة مسلحة لتنفيذ مخطط إجرامي يشتمل على القتل والتفجير والتدمير، وأنهم أعدوا العدة لذلك بتجهيز الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ وحفر المتاريس في مديرية بني حشيش والمناطق المجاورة وتسببوا في قتل وجرح الكثير من رجال الجيش والأمن، ونهب وسلب المعدات ووسائل النقل العسكرية وتدمير ممتلكات خاصة وغيرها.

واعتبر أن هذه المجموعة امتداد لجماعات إجرامية رفعت الدين شعارا للتغطية على أعمالها الإرهابية وتمردها على النظام والقانون.

وكانت المحكمة ذاتها عقدت أولى جلسة محاكمة المجموعة الجديدة من أتباع الحوثي التي تضم 10 متهمين بالانتماء إلى عصابة مسلحة تنفيذا لمخطط إجرامي والقيام بأعمال إرهابية شملت القتل والتفجير والإتلاف، وطالت الكثير من رجال الجيش والأمن بالقتل والجرح ونهب وتدمير الآليات العسكرية ووسائل النقل وغيرها. ويبلغ عدد الأحكام التي صدرت في حق مجموعة بني حشيش نحو 71 حكما ضمن ست مجموعات تم إحالتهم إلى المحكمة.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات