كشفت إحصائيات الترشح التي رصدها موقع «البحرين 2010» عن دخول 25 مترشحاً في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة كانوا قد ترشحوا من قبل في 2004 وخسروا الانتخابات.

ويتميّز هؤلاء المترشحون بدخولهم في غمار المنافسة الانتخابية للمرة الثانية أو الثالثة على التوالي، مما يعكس رغبتهم وإصرارهم على الفوز بأحد المقاعد الـ 40 المخصصة للمجالس البلدية، والمقاعد الأربعين للمجلس النيابي. ويرى المراقبون أن المرشحين ينقسمون في كل استحقاق انتخابي إلى مرشحين مستقلين يبحثون عن فرصة انتخابية، أو مرشحين منتمين إلى الجمعيات السياسية.

إلا أن اللافت أن معظم المترشحين الخاسرين الراغبين في خوض الانتخابات المقبلة هم من فئة المترشحين المستقلين الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز في انتخابات 2002 أو انتخابات 2006.

وتبلغ نسبة المترشحين الخاسرين العازمين على الترشح مجدداً نحو 18 في المئة، وهو رقم مرتفع نسبياً مقارنة بالأنظمة الانتخابية الأخرى في العالم التي عادة ما تكون فيها نسبة المحاولة الأخرى لترشح الخاسرين في الانتخابات بين 4 و11 في المئة. بشكل عام يتفاوت توزع المرشحين الخاسرين بين الانتخابات البلدية والنيابية، ولكن النسبة الأكبر تتركز في المترشحين للانتخابات البلدية، حيث أبدى 13 مرشحاً خاسراً رغبتهم في الترشح من جديد، في حين كان عدد المرشحين الخاسرين الراغبين في الانتخابات المقبلة 11 مترشحاً. المنامة - غازي الغريري