عارضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشدة الجهود التي تبذلها بعض الدول الإسلامية من اجل منع الإساءة إلى الدين محذرة من أنها تمثل انتهاكا لحرية التعبير عن الرأي.
وفي حديثها قبل صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية بشأن حرية الأديان حذرت كلينتون من أن قوانين منع الإساءة للأديان يمكن أن تمنع الانتقاد المشروع للأديان المختلفة. وقالت كلينتون «البعض يزعم أن أفضل طريقة لحماية حرية الأديان هو تنفيذ ما يسمى سياسات منع الإساءة والتي تحد من حرية التعبير عن الرأي وحرية الأديان.
وأنا أرفض ذلك بشدة». وأضافت ان حماية حق الإنسان في ممارسة دينه لا علاقة لها بحرية التعبير عن الرأي لدى الآخر. من جهة أخرى أبدى التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية وجهة نظر متباينة بشأن حرية الأديان في مختلف أنحاء العالم مركزا على بعض الجهود الجديدة من خلال حوار ما بين الأديان في الاردن واسبانيا غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى تزايد أعمال القمع في مناطق أخرى من العالم. وأدرج التقرير بورما والصين واريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسعودية والسودان وأوزباكستان كدول تمثل قلقا خاصا. د ب أ