قتل نحو 42 شخصا في الهجوم الذي تشنه القوات الباكستانية على عناصر حركة طالبان في وزيرستان، فيما نجا ضابط باكستاني كبير أمس من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في إسلام اباد.

وأعلنت القوات الباكستانية امس« مقتل 42 مسلحاً في إحدى أعنف المواجهات مع المسلحين خلال العملية العسكرية المتواصلة ضد المسلحين في إقليم جنوب وزيرستان شمال غرب البلاد». وفي بيان صدر أمس قال الجيش ان «قواته تحقق تقدما متواصلا في حملتها على ولاية وزيرستان الجنوبية التي مضى عليها 11 يوما».

وأفادت محطة «جيو تي في» أن عدد القتلى الإجمالي للمسلحين خلال العملية في جنوب وزيرستان ارتفع إلى 239. ونقلت عن بيان للقوات الباكستانية أن الجنود قاتلوا في مناطق متعددة شمال إقليم جنوب وزيرستان حيث شنت القوات البرية من موقعها في منطقة رازماك هجوماً على مواقع لحركة «طالبان» مودية بحياة 30 مسلحاً.من ناحية أخرى، قتل 12 مسلحاً عندما حاصرت القوات الباكستانية منطقة نوازكوت وهي احدى أهم معاقل حركة طالبان في باكستان.وأفادت المحطة أن عدد الجنود الذين قضوا حتى الآن في العملية في جنوب وزيرستان بات 31 جندياً.

وكان جنديان و11 مسلحاً قتلوا في اشتباك بين القوى الأمنية والمسلحين على أثر هجوم نفذه المسلحون على نقطة تفتيش أمنية في إقليم موهماند القبلي شمال غرب باكستان، وجرح في الاشتباكات 3 جنود و6 مسلحين.

وفي حادثتين منفصلتين في جنوب وزيرستان، هاجم المسلحون آليتين تابعتين للقوات الباكستانية بعبوّة ناسفة ما أدى إلى جرح 6 جنود.وقالت مصادر أمنية إن مجهولين استهدفوا مخيماً لقوى الأمن بثمانية صواريخ في شمال وزيرستان، ولم تسجّل أية خسائر. يذكر أن الجيش الباكستاني أطلق منذ أكثر عن شهر عملية برية واسعة يشارك فيها نحو 30 ألف جندي ضد المسلحين في جنوب وزيرستان.

في الأثناء أفاد مسؤول في الشرطة خورشيد خان مسلحين على دراجة نارية فتحوا النار على سيارة جنرال في الجيش الباكستاني في اسلام اباد. وأضاف انه لم يصب احد في إطلاق النار فيما تمكن المهاجمون من ان يلوذوا بالفرار.وقال إن «رجلين مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية فتحا النار على سيارة الجنرال وقار احمد لكنه لم يصب. كما لم تصب والدته ولا سائقه».

وكالات