كشفت مصادر فلسطينية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» يعتزم تشكيل قائمة موحدة من فصائل منظمة التحرير والشخصيات المستقلة لخوض الانتخابات المقبلة ،في مسعى لاثبات الوحدة في وجه حركة« حماس» التي نفت وزارة الخارجية المصرية إجراء اتصالات مع قادتها،رغم تأكيد تقاريرصحافية ان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل ووفد من الحركة من غزة سيزرون القاهرة نهاية الشهر الجاري بطلب مصري لبحث تداعيات مرسوم الانتخابات وإرجاع قطار المصالحة إلي مساره.
وقالت المصادر الفلسطينية في تصريحات نشرت أمس في صحيفة (الأيام) الفلسطينية إن «عباس يميل إلى أن تخوض الانتخابات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومعها عدد من المستقلين في إطار قائمة موحدة لإظهار الوحدة الفلسطينية في وجه موقف حركة حماس». وقالت المصادر إن«اقتراح خوض الانتخابات في قائمة موحدة سيكون مفتوحا أمام فصائل المنظمة ومن يرغب في الانضمام إلى القائمة سيكون مرحبا به.
وأيضا من يرغب بخوض الانتخابات في قائمة منفصلة سيكون مرحبا به».
وقالت المصادر إن« لدى حماس أياما معدودة كي تتراجع عن قرارها عدم التوقيع على المقترح المصري للمصالحة الفلسطينية وبالتالي تتأجل الانتخابات إلى 28 يونيو المقبل كما هو مقترح في الاتفاق وإلا فإنه لا خيار إلا عقد الانتخابات في موعدها لتفادي أي فراغ دستوري رئاسي وتشريعي».
وأضافت هذه المصادر أنه« تجري حاليا دراسة السبل والوسائل للرد على قرار حركة حماس منع الانتخابات الرئاسية والتشريعية في قطاع غزة وأنه في حال إصرار الحركة على موقفها بعدم السماح بإجراء الانتخابات في غزة فإنه لاسبيل إلا تحميلها مسؤولية ذلك لكن يجب في كل حال إجراء الانتخابات في موعدها».
زيارة مرتقبة
الى ذلك أكد مصدر فلسطيني رفيع المستوى أمس لوكالة«سما»الفلسطينية المستقلة ان « خالد مشعل ووفد من حركة حماس من داخل قطاع غزة سيتوجون الي العاصمة المصرية نهاية الشهر الجاري بناءا على طلب مصري وذلك لبحث تداعيات المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس الفلسطيني بتحديد موعد الانتخابات في الرابع والعشرين من شهر يناير المقبل وإرجاع قطار المصالحة الي مساره الصحيح وعدم انزلاق الأمور بين حركتي فتح وحماس إلي الهاوية».
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه ان« القاهرة أجرت سلسلة اتصالات مع عدة دول عربية من اجل الضغط على حركة حماس للتوقيع على ورقة المصالحة دون إجراء أي تعديل عليها حيث وعدت الدول العربية مصر بالضغط على قيادة حركة حماس من اجل التوقيع على ورقة المصالحة وانجاز اتفاق المصالحة في اقرب وقت ممكن».
وكشف المصدران«القاهرة أجرت اتصالات مع قيادة حماس في غزة ودمشق عقب إصدارالرئيس عباس مرسوم الانتخابات وطمأنتها ان ذلك لن يؤثر على قطار المصالحة الفلسطينية وانه بالإمكان إرجاء موعد الانتخابات الذي حدده الرئيس عباس الي موعدا لاحق يتم التوافق عليه».
نفي مصري
في هذه الاثناء نفى الناطق الرسمي بلسان الخارجية المصرية حسام زكي« وجود اتصالات جديدة مع حماس حول ملف المصالحة»،لكنه لم يعلن في تصريح صحافي عن الطرف المعطل لاتفاق المصالحة.
رام الله-محمد ابراهيم والوكالات
