قتل جنديان يمنيان وأصيب ثلاثة آخرون في كمين مسلح نصبه لهم عناصر مسلحة من أتباع ما يسمى الحراك الجنوبي في محافظة الضالع في حين خفت المواجهات في محافظة صعدة مع المتمردين الحوثيين وسط أزمة تموينية خانقة.

وقال مصدر امني إن «الجنديين قتلا في كمين نصبه مسلحون في مدخل مدينة الضالع فجر أمس، كما أصيب ثلاثة آخرون ويعتقد أن عناصر من الحراك الجنوبي تقف وراء الحادثة».

وقال مدير مديرية الأزرق محمود عواس «مسلحون مجهولون قاموا بإطلاق النار على طقم تابع للأمن المركزي وسيارة إسعاف خلال عودتهم من مديرية الأزرق الساعة الواحدة فجرا حيث كان الجنود في مهمة إنسانية لإيصال أحد زملائهم الذي توفي وتقديم العزاء لأسرته».

وأضاف «خلال عودة الجنود من هذه المهمة وفي آخر منطقة من مديرية الأزرق أطلق عليهم النار من قبل مجهولين أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين بينهم مدير بحث المديرية وان إصابتهم خطيرة وأن أجهزة الأمن تجرى تحرياتها وتحقيقاتها بالموضوع».

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان نائب الرئيس السابق على سالم البيض بأن الحراك الجنوبي سيتخلى عن مطالبه السلمية في الدعوة إلى انفصال الجنوب عن الشمال وسيلجأ إلى النضال المسلح.

أزمة تموينية

من جهة أخرى قالت مصادر محلية إن مدينة صعدة تعيش أزمة تموينية خانقة نظرا لقطع الطرقات بسبب المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين وان أسعار السلع الغذائية ارتفعت بشكل جنوني وسط انعدام الوقود.

وتعيش المحافظة في ظلام دامس نتيجة انقطاع التيار الكهربائي باستثناء أعمدة الإنارة بالشوارع ومبنى المحافظة.

وارجع أمين المجلس المحلي محمد العماد أسباب الأزمة إلى بعض العراقيل منها قطع الطريق بحرف سفيان من قبل المتمردين الحوثيين، بالإضافة إلى جشع التجار. وقال «إن هناك معالجات اتخذتها السلطات المحلية منها منح تصاريح لبعض التجار لاستيراد المواد من صنعاء عبر طريق صعدة ـ البقع، الجوف. وفيما يخص الجانب الصحي قال إن لدى المحافظة مخزونا علاجيا يكفى لمدة 4 أشهر قادمة».

إغلاق طريق في مأرب

في هذه الأثناء ذكرت مصادر قبلية في محافظة مأرب أن أحد تجار ألأسلحة في المحافظة أقام قطاعا قبليا ومنع مرور السيارات، احتجاجا على عدم إطلاق وزارة الدفاع لشحنه أسلحة روسية محتجزة في ميناء الحديدة.

وحسب المصادر فأن مجموعة من القبائل بقيادة الشيخ هادي بن حسين مثنى وهو أحد تجار الأسلحة قاموا بقطع الطريق التي تربط مأرب بصافر ومنعوا مرور السيارات منذ يومين.

وحسب مصادر قبلية قالت أن شحنة الأسلحة الموجودة في ميناء الحديدة تم شراؤها من قبل 2 من تجار الأسلحة بمأرب، ومعمدة بوثائق رسمية من وزارة الدفاع.

ونقل عن التاجر القول انه« وكيل أحدى الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الأسلحة ومطالبته لوزارة الدفاع سرعة إخلاء السفينة المرابطة حاليا في ميناء الحديدة من حمولتها بأسرع وقت»ألا.وقال إن« شحنة السلاح المتواجدة حاليا في ميناء الحديدة هي سلاح صيني وليس روسي الصنع».

ونفيألاالخبر الذي أوردته قناة «روسيا اليوم» التي نسبت ملكية صفقة السلاح ألالتاجر السلاح المعروف فارس مناع. وقال إن« وزارة الدفاع رفضت تفريغ شحنة السلاح بحجة أن الصفقة تأخرت عن موعدها مؤكدا أن التأخير ناتج من المصنع وليس له كوكيل أي دور في ذلك التأخير.

صنعاء- محمد الغباري