رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ انفق من ماله الخاص للوصول إلى منصبه العام أكثر من أي سياسي في التاريخ الأميركي إذ انفق 85 مليون دولار حتى أول من أمس على احدث حملة لإعادة انتخابه.
وذكرت «نيويورك تايمز» أمس مستشهدة بسجلات الحملة التي جرى الكشف عنها حديثا أن بلومبيرغ في طريقه لينفق ما بين 110 و140 مليون دولار قبل انتخابات رئاسة البلدية التي تجري في الثالث من نوفمبر. فبذلك يكون الملياردير العصامي في محاولاته الثلاث لتقلد منصب رئيس بلدية أكثر المدن الأميركية إثارة للخيال انفق أكثر من 250 مليون دولار.
وخلافا لذلك فان حاكم نيوجيرزي ورئيس بنك جولدمان ساكس السابق جون كورزين انفق نحو 130 مليون دولار في سباقين إلى منصب حاكم الولاية وثالث إلى مجلس الشيوخ حسب ما ذكرت الصحيفة.
وأخر استطلاعات الرأي توضح أن بلومبيرغ (67 عاما) العمدة الحالي للمدينة يتفوق بمقدار 16 نقطة على منافسه وليام طومسون وهو ديمقراطي والذي أنفق فقط 6 ملايين دولار على حملته.
وتقدر ثروة بلومبيرغ بما يصل إلى 16 مليار دولار جمع كثيرا منها من شركته الإعلامية (بلومبيرغ ال.بي) وإمبراطوريته للمعلومات. واستخدم ثروته لترسيخ ما وصفته الصحيفة «بهيمنة مالية لا يمكن التغلب عليها» في السباق.
وانفق منافسه الديمقراطي وليام سي تومسون ستة ملايين فقط في السباق الانتخابي. وقالت ناطقة باسم حملة تومسون الجمعة لنيويورك تايمز إن إنفاق بلومبيرغ «مريب». وأضافت الصحيفة أن معظم إنفاق بل بلومبيرغ ذهب إلى الإعلانات التلفزيونية والإذاعية وعلى الانترنت. لكن بعضا من أمواله ذهب إلى الشركات الصغيرة التي تأثرت بالركود.
(وكالات)
