هددت حركة الشباب الصومالية المتمردة بضرب بوغمبورا وكمبالا عاصمتي بوروندي وأوغندا انتقاما للقصف المدفعي على مقديشو الذي شنته قواتهما العاملة في إطار قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال (اميصوم).

وقال قائد حركة الشباب في منطقة مقديشو شيخ علي محمد حسين خلال مؤتمر صحافي انه «عندما تواجه نيران حركة الشباب ترد اميصوم بقصف عشوائي على مناطق مدنية مأهولة» في إشارة على القصف المدفعي العنيف الذي شهدته مقديشو يوم الخميس بين قوات «أميصوم» والمتمردين والذي أوقع 21 قتيلاً على الأقل غالبيتهم جراء قذائف الاتحاد الإفريقي التي سقطت على أحياء شعبية ولا سيما على سوق بركة الذي يعتبر معقلاً للإسلاميين المناهضين لحكم الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد.

وأضاف شيخ علي محمد حسين إنه «كان من الصعب التعرف على جثث الأمهات اللواتي قتلن في هذا القصف الذي شنته القوات الأوغندية والبوروندية». وتابع القول إنه «يجب على أطفال هؤلاء الضحايا البريئين ان ينقلوا الحرب في مقديشو إلى قلب عاصمتي هذين البلدين اللذين يهاجمان الصومال»، معرباً عن الأمل في «أن يفعلوا ذلك». وهدد بالقول: «سنجعل شعوبهم تبكي. سنهاجم بوغمبورا وكمبالا...سننقل قتالنا إلى هاتين المدينتين وسندمرهما».

(وكالات)