تحدى القاضي ريتشارد غولدستون الولايات المتحدة ان تثبت قولها بان هناك شوائب في تقريره الذي يتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة. وقال غولدستون في مقابلة مع قناة «الجزيرة» ان« ادارة (الرئيس الاميركي باراك) اوباما قالت ان هناك شوائب في التقرير.. لكن اود ان تقول لي هذه الادارة ما هي هذه الشوائب وساكون مسرورا بالرد عليها».واضاف القاضي ان«غالبية الذين ينتقدون التقرير لم يقرأوه» مشيرا خصوصا الى ان الانتقادات«ليست موجهة الى مضمون التقرير». وتبنى مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة الماضية في جنيف قرارا وافق فيه على تقرير غولدستون. وقدم القرار «دعمه لتوصيات» التقرير، ووافق على طلب اجراء تحقيقات مستقلة من قبل طرفي النزاع لمعاقبة المسؤولين عن التجاوزات. ودعا ايضا «جميع الاطراف المعنيين ومنها منظمات الامم المتحدة الى التأكد» من تطبيقه. على صعيد متصل كشفت صحيفة«اسرائيل اليوم» الاسرائيلية امس أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعد ملفا خاصا ضد غولدستون وأفراد طاقمه، حيث ستقوم بجمع المعلومات عنهم وذلك بحثا عن ما يمكن أن يساهم في الطعن بمصداقية التقرير. وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إن« هذه المسألة هي مجرد خطوة هامشية من جملة خطوات تعتزم الخارجية الإسرائيلية اتخاذها، ومنها خطوات سياسية وقضائية أخرى، عدا عن نشاطات إعلامية في العالم». وكشفت الصحيفة أن« سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة، دوري غولد يعتزم قريبا إجراء مناظرة مع غولدستون». (وكالات)