أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من التدخلات الخارجية والترويج لمشاريع «طائفية».

وجاء في بيان من مكتب المالكي أمس تفاصيل ما دار في اللقاء الذي جمعه بالرئيس الأميركي في البيت الأبيض أول من أمس. وقال البيان «أن رئيس الوزراء أعرب عن قلقه من التدخل الخارجي في الشؤون العراقية، والتأثير في الانتخابات».

ولفت الى «إن العراق مقبل على عملية ديمقراطية جديدة، وان الحكومة حريصة جدا على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد، لدعم العملية السياسية وتحقيق كامل طموحات الشعب العراقي، وحل جميع المشاكل التي يعاني منها العراق»، محذرا من حدوث تداعيات سلبية من« احتمال إعاقة إجراء الانتخابات» في السادس عشر من الشهر الجاري و«ان أي تأخير يعطي رسالة خاطئة لأعداء العملية السياسية الذين يتربصون الشر بالعراق».

وحسب البيان فقد أعرب رئيس الوزراء عن قلقه من «الترويج لمشاريع طائفية باعتبارها اخطر أنواع التدخل، بما قد يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، ويلحق إساءة بالغة بإرادة الشعب العراقي والمصالح العليا للبلاد».

من جهة ثانية أكد المالكي أن نجاح مؤتمر الاستثمار المنعقد في واشنطن، والحضور الكبير لرجال الأعمال والمستثمرين الذين زاد عددهم على تسعمائة، يشكل رسالة قوية عن تطور العلاقات الثنائية في ظل اتفاقية الإطار الإستراتيجي في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، وان العراق قد استكمل من ناحيته تهيئة الظروف الأمنية والتشريعية لاستقبال الشركات الأميركية، للمساهمة في عملية البناء والاعمار.

بغداد- «البيان»