أعلن الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر صفوت الشريف أن المؤتمر السنوي السادس للحزب نهاية شهر أكتوبر الجاري لن يشهد أي تغييرات في قياداته، موضحا أن المختص بمثل هذه التغييرات هو المؤتمر العام الذي يعقد كل أربع سنوات.

وقال الشريف، خلال لقائه الثلاثاء مع زوار الموقع الالكتروني للحزب الوطني على الهواء إن الحزب وهو «يحقق برنامجه الانتخابي يؤمن بالدولة المدنية التي تقوم على التعددية وتحترم حقوق المواطنة ولا تسمح بقيام عمل سياسي على مرجعية دينية، وكذلك تلتزم بالعدالة الاجتماعية في توزيع عائد التنمية لان العدالة الاجتماعية ليست في الدخول فقط ولكن في توفير الخدمات ومنها الصحة وتوفير فرص العمل».

وأشار الشريف إلى أن الحزب الوطني يعلن رسالة واضحة بأننا ضد الفساد بكل إشكاله حتى فساد الأخلاق والذمم، ودعا المجتمع للوقوف وقفة قوية وواحدة لمحاربة الفساد. وأكد أن الحزب لا يتاجر بأي قضية على حساب المصلحة العامة، ولا يناور ولا يعقد صفقات على حساب الوطن.

وفى رد على أسئلة زوار الموقع الالكتروني للحزب الوطني الديمقراطي، قال الشريف إن الحزب لا يريد أن يكون حزبا وحيدا على الساحة السياسية، ويرحب بالأحزاب والتنظيمات السياسية الشرعية باعتبار أن ذلك يعمل على تنشيط الحياة السياسية ويدفع الحزب الوطني أيضا على العمل بكل جد، مشيرا إلى أن كل الجهات الشرعية تعمل على مصلحة الوطن، وأن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

الحملة ضد «الاخوان»

وردا على سؤال عما إذا كان الحزب الوطني يصعد حملته ضد جماعة الإخوان المسلمين، قال الشريف إن الحزب الوطني لا يضع قضية الإخوان كجماعة محظورة موقع الهجوم ولكن المسألة تتعلق بالشرعية وعدم الشرعية وأن الحزب لا يتدخل في ذلك الأمر وأن ذلك من صميم عمل الأجهزة المعنية سواء كانت أمنية أو قضائية، وأن الحزب الوطني يطلع على ما ينشر عن هذه الموضوعات من خلال وسائل الإعلام فقط مثله مثل غيره.

الترشيحات.. ليس بعد

وفيما يتعلق بترشيحات الحزب الوطني للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال الشريف إن هذا الأمر سابق لأوانه، مشيرا إلى أن الحزب «حزب كبير ومؤسسي يضم في عضويته حوالي ثلاثة ملايين عضو ويعمل وفقا لنظامه الأساسي وفى إطار الدستور والقانون».

وشدد على أن الرئيس حسنى مبارك رئيس قوى وله ثقله واحترامه لدى الجماهير وله انجازاته التي يشهد بها الجميع ويتابع تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي خاض به أول انتخابات رئاسية تنافسية والذي يجرى تنفيذه بأسرع من المعدل المقرر له.

وأشار الشريف إلى أن المؤتمر السنوي سيناقش 12 ورقة عمل رئيسية أهمها ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر ونشر مظلة التأمينات الاجتماعية والمرأة المعيلة وتوفير كل ما يمكن من السلع الإستراتيجية على البطاقات التموينية والتوسع فيها وتحسين مستوى الحياة.

القاهرة ـ (البيان)