أرسل وزير الخارجية السوري وليد المعلم رسالة إلى الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي يطلب فيها تأجيل مراسم التوقيع على اتفاقية الشراكة السورية الأوروبية المقررة في 26 أكتوبر الجاري.

وذكرت تقارير صحافية سورية أن المعلم أخبر الرئاسة السويدية أن مراسم التوقيع على اتفاق الشراكة السورية الأوروبية لن تتم في 26 من هذا الشهر.

وأكد مصدر في الرئاسة السويدية، بحسب ما أوردت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية أمس، أن المعلم شرح في رسالته أسباب «تردد سوريا» بالتوقيع على الاتفاق في 26 من هذا الشهر كما اقترح الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تكشف أي تفاصيل.

وكان المعلم قال الأسبوع الماضي حينما أعلن تلقي بلاده الرسالة الأوروبية، التي وصفها بـ «المفاجئة»، إنه «من غير المعقول أن يأخذ الأوروبيون خمس سنوات ليقرروا ثم يعطوننا 17 يوما لنقبل قرارهم»، في إشارة إلى رفض الاتحاد الأوروبي توقيع الاتفاق في العام 2004.

على صعيد آخر، أرجأ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير زيارة إلى العاصمة السورية دمشق كانت مقررة في غضون الساعات الـ 48 المقبلة، لكنه سيبقي على زيارته إلى لبنان.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو للصحافيين إن إرجاء كوشنير زيارته إلى سوريا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية عائد إلى أسباب تنظيمية.وتعود الزيارة الأخيرة لكوشنير إلى المنطقة إلى يوليو الماضي حيث توجه إلى لبنان وسوريا.

(وكالات)