أعادت قوات عسكرية رفع عمود للإرسال عند أطراف مستوطنة مسكافعام مقابل بلدات العديسة والطيبة ورب الثلاثين ومركبا اللبنانية المحررة في القطاع الشرقي جنوب لبنان.. بالتزامن مع تواصل السجال بين حزب الله وقوات حفظ السلام المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل).
وأفادت التقارير الأمنية أن هذه المجموعة الإسرائيلية، التي ساندتها مجموعة فنية إسرائيلية بالحماية، بصدد تجهيز عمود الإرسال بلواقط بث وتنصت إضافة إلى كاميرات مراقبة وتصويبها باتجاه الأراضي اللبنانية. وأشارت التقارير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نشرت أكثر من 15 جنديا إسرائيليا بمواكبة سيارتي هامر عسكريّتين في محيط منطقة زرع العمود الذي يبلغ طوله أكثر من 20 متراً.
في هذه الأثناء، لم يُطوَ ملف الخرق الإسرائيلي الجديد بين بلدتَي حولا وميس الجبل، في الجنوب اللبناني، لا سياسياً ولا تقنيّاً، بدليل استمرار السجال السياسي بين حزب الله من جهة وقوات «يونيفيل» من جهة ثانية، على خلفية إقدام الأخيرة على ما اعتبره الحزب «تبرئة» الإسرائيليين قبل انتهاء التحقيق الدولي اللبناني المشترك.
وفي انتظار ما ستعلنه قيادة «يونيفيل» في الساعات المقبلة في شأن ما حصل في الجنوب، سواء بشكل مستقل، أو كمحصلة التحقيق اللبناني الدولي المشترك، فقد علمت «البيان» أن قيادة «يونيفيل» ستدعو قريباً إلى اجتماع ثلاثي في بلدة الناقورة يضمّها وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي من أجل مناقشة الحوادث والتطورات الأخيرة. بيروت، الجليل المحتل - «البيان» والوكالات