لم تقتصر معاناة الفلسطينيين عند حدود النكبة التي وقعت عام 48، لكن فصولها لاتزال ممتدة حتى يومنا هذا، خصوصا في قطاع غزة الذي شهد في الشتاء الماضي اعنف عدوان اسرائيلي واسفر عن اكثر من 1400 شهيد، ليس هذا فقط بل ان هذا العدوان الأعمى دمر العشرات من منازل الفلسطينيين، ومن بينهم هذه الطفلة التي تعيش هي وعائلتها الآن في خيمة (رمز المعاناة الفلسطينية) في بيت لاهيا. ومنذ انتهاء العدوان وحتى الآن لم يتم اعادة اعمار ما دمرته الحرب الاسرائيلية، بسبب الحصار الشديد الذي تفرضه اسرائيل.
كذلك فإن للحصار وجها آخر شديد القسوة، وهو حرمان الفلسطينيين من الدواء، حيث قالت وزارة الصحة بالحكومة المقالة ان عدد ضحايا الحصار ارتفع امس الى 360 ضحية بوفاة طفل من غزة. واعلنت عن «وفاة الطفل تامر جميل السكني (13 عاما) من محافظة غزة، حيث كان يعاني من سرطان الدم النخاعي الحاد نتيجة منعه من السفر للعلاج في الخارج جراء الحصار المفروض على أهالي قطاع غزة». وحذرت مجددا من ان «عدد ضحايا الحصار في تصاعد إن لم يتم رفع الحصار وفتح المعابر وتمكين مرضى القطاع من العلاج ونيل حقهم بالدواء». (وكالات)
