ففت الحكومة الفعلية في هندوراس القيود المفروضة على الاحتجاجات ووسائل الإعلام في البلاد في الوقت الذي وصلت فيه المحادثات الرامية إلى إنهاء أزمة سياسية مستمرة منذ ثلاثة أشهر إلى مرحلة الجمود.

ووصلت المحادثات لإنهاء الأزمة الناجمة عن أول انقلاب في أميركا الوسطى منذ أكثر من 10 سنوات إلى طريق مسدود بسبب تمسك الطرفين بموقفيهما من إمكانية عودة سيلايا إلى السلطة قبل الانتخابات المقررة في نوفمبر.

وقال معسكر سيلايا في وقت متأخر من مساء الاثنين انه لن يعود إلى المفاوضات حتى تقدم الحكومة الفعلية مقترحات أكثر جدية للتوصل إلى حل. وأعلن سيلايا لوكالة «رويترز» من مقر إقامته في السفارة البرازيلية «وصل الحوار إلى طريق مسدود».

وأوفى ميتشيليتي بوعوده برفع القيود الطارئة على الحريات الاثنين لكن فريق سيلايا المفاوض اتهمه بمحاولة كسب الوقت كي يتمكن من البقاء في السلطة حتى موعد الانتخابات الرئاسية في 29 نوفمبر.

وقال فيكتور ميزا مبعوث سيلايا «لم يبد ميتشيليتي أي إرادة سياسية... انه يستغل المحادثات كأداة الهاء لكسب الوقت. انه يحاول إطالة أمد العملية بمقترحات مهينة وغير مقبولة». (رويترز)