اعتصم العشرات من ذوي الأسرى الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية أمس أمام دار رئاسة الوزراء الأردنية بمناسبة يوم الأسير الأردني، لمطالبة الحكومة بالعمل على تحريرهم وملاحقة قادة إسرائيل قانونيا لانتهاكهم اتفاقية جنيف الثالثة بخصوص الأسرى.

ودعا المعتصمون الحكومة لاستخدام أوراق الضغط التي تمتلكها ضد إسرائيل للإفراج عن الأسرى والبحث عن مصير المفقودين، والتوقف عن سحب الجنسيات من الأسرى وإعادة الجنسية لمن سحبت منهم وطالبوا الحكومة تأمين زيارات كريمة لعائلات الأسرى، مشيرين انه منذ تولت الحكومات هذه المهمة بعد اتفاقية «وادي عربة» لم يتم ترتيب سوى 4 زيارات جرى استثناء بعض أهالي الأسرى منها.

كما طالب المعتصمون الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاقية جنيف الثالثة بخصوص معاملة الأسرى بإخراجهم من الزنازين الانفرادية، ووقف التنكيل بهم، وتخفيض العقوبات المالية التي ترهق كواهلهم، وعدم إجبارهم على ارتداء ملابس الإعدام (الزي البرتقالي). كما طالبوا بوضع قاعدة معلومات واضحة بأسماء وأعداد الأسرى والمفقودين بحيث تتوحد المعلومات ما بين الحكومة واللجان العاملة في هذا المجال.

عمان ـ لقمان اسكندر