رفضت «كتائب القسام»، الذراع المسلح لحركة «حماس» أي إمكانية لحل نفسها ودمجها في أجهزة الأمن الفلسطينية، في إطار أي مصالحة فلسطينية، معتبرة أن حل السلطة الفلسطينية برمتها «أهون وأسهل» من حلها.
وقال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في تصريح نشره الموقع الرسمي للجماعة «الحديث عن دمج أو حلّ فصائل المقاومة الفلسطينية هو أمر غير وارد ولا مكان له على أرض الواقع وغير قابل للتطبيق بأي شكل من الأشكال».
وشدد على أن «حلم حلّ كتائب القسام أو غيرها من الأجنحة العسكرية المقاومة هو حلم بعيد المنال، مهما حاول البعض تفسير ما ورد في الورقة المصرية بهذا الخصوص، فلكل تفسيره الخاص، وبالتالي فإن هذه النقطة تحتاج إلى توضيح كامل». وكانت الورقة المصرية نصت في بند الأمن على حظر أي تشكيلات مسلحة خارج الأجهزة الأمنية وهو ما يسود حالة من الالتباس حوله إن المقصود بذلك الأذرع المسلحة للفصائل الفلسطينية أم مجموعات غير قانونية تابعة للأجهزة الأمنية.
وأكد أبو عبيدة أن «حلّ السلطة هو أولى وأهون وأسهل من حلّ كتائب القسام أو فصائل المقاومة الباسلة، وإذا كان هناك من تعريف للسلاح الشرعي فهو قطعاً سلاح المجاهدين الطاهر الشريف الموجّه نحو صدور الأعداء». يوبي اي
