جدد الرئيس السوري بشار الأسد حرص بلاده الدائم على تطوير العلاقات السورية الأردنية على جميع المستويات وذلك خلال استقباله أمس رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي الذي أكد له توجهات الحكومة الأردنية لإقامة أطيب العلاقات مع دمشق وتطويرها بشكل مستمر.

واستعرض الأسد والذهبي في العاصمة دمشق أمس جدول أعمال اجتماعات اللجنة العليا السورية الأردنية المشتركة واتفاقات التعاون التي سيتم توقيعها وأهمية وضع آليات ديناميكية وسريعة لتنفيذ هذه الاتفاقيات ومتابعتها لما فيه منفعة البلدين والشعبين الشقيقين. وتم الاتفاق على أهمية أن تكون حكومتا البلدين والوزراء المعنيون «على تواصل دائم وتكليف مجموعات وزارية مختصة لبحث التعاون الاقتصادي بكافة أوجهه وخصوصا في مجالات النقل والطاقة الكهربائية والمياه».

وجدد الأسد حرص بلاده الدائم على «تطوير العلاقات السورية الأردنية على جميع المستويات»، في حين أكد الذهبي له «توجهات الحكومة الأردنية لإقامة أطيب العلاقات مع دمشق وتطويرها بشكل مستمر».

وكانت اجتماعات اللجنة العليا اختتمت اعمالها بتوقيع 11 مذكرة تفاهم،واعرب رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري عن «الارتياح العميق لهذا اللقاء الأخوي المتجدد»، منوهاً إلى أن «ما يربط البلدين يشكل دافعاً للارتقاء بعلاقات التعاون».

وقال عطري: «لا تزال الأوضاع والمتغيرات الإقليمية والدولية تلقي بظلالها وتداعياتها وتأثيراتها السلبية على أمتنا العربية وتضع بلداننا أمام تحديات سياسية واقتصادية وثقافية لا مجال لمواجهة آثارها ومخاطرها إلا بتعزيز أشكال التضامن والتنسيق والتكامل العربي في جميع المجالات».

وأردف مشيراً إلى أن هذا التضامن «هو المرتكز الصلب والمنطلق الأساسي الذي يحمي الأمة من مخاطر التحديات».بدوره، أوضح رئيس الوزراء الأردني أن اللجنة العليا «ساهمت بشكلٍ كبير في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي في ظل الحرص المشترك على انعقادها بشكل منتظم»، معرباً عن «التطلع إلى متابعة ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات الدورة ال12 لهذه اللجنة والتي عقدت في الأردن أواخر شهر ديسمبر من العام 2007 والتي تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية للتعاون في عددٍ من المجالات».

دمشق ـ أحمد كيلاني