أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس عن قلقه لتعطيل الانتخابات الرئاسية الافغانية «لأنه يبدو ان الجميع ليسوا على استعداد لقبول نتائجها» التي لم تعلن بعد بعد شهرين على تنظيم الاقتراع، فيما أعلن السيناتور الديمقراطي الأميركي جون كيري إن القرار بشأن إرسال قوات أميركية إضافية لأفغانستان قد لا يصدر قبل أن تحل أزمة الانتخابات.

وقال كوشنير خلال مؤتمر صحافي في كابول «في فرنسا واوروبا والعالم نود ان نعلم ما يجري» بشأن الاقتراع المثير للجدل، مشيرا الى انه يتحدث «باسم الدول ال72 اعضاء الاتحاد الاوروبي». وقال كوشنير «لا نفهم لماذا هناك تعطيل الآن.. نأمل انه بعد اعلان النتائج سيتنهي التعطيل خلال يوم او اسبوع».

واضاف «انني قلق لأنه يبدو ان لا احد على استعداد لقبول النتائج التي لم اطلع عليها بعد». واوضح ان «البعض يظن انه من المشروع انتخاب مرشح من الدورة الاولى فقط ..هناك احتمال يجب النظر فيه وهو ان دورة ثانية قد تنظم». وقال كوشنير «على ما يبدو التزوير كان على نطاق واسع»، موضحا ان «دورة ثانية ستنظم في حال لم يحصل اي من المرشحين على نسبة 50% من الاصوات».

من جهته أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس جون كيري الذي يزور كابول للمرشحين «ضرورة التوصل لنتيجة شرعية» للانتخابات وذلك وفقا لما ذكره مسؤول بالسفارة الأميركية. ميدانيا قتل جندي أميركي في انفجار قنبلة بجنوب البلاد أمس وذلك وفقا لما ذكره الجيش. كما قتل 10 مسلحين في معارك بعد مداهمة القوات الأفغانية والدولية عددا من معاقلهم بجنوب وشرق البلاد. (وكالات)