صرح وزير الشؤون الخارجية الصومالي علي جاما احمد امس ان اريتريا يجب ان تعاقب على تهديدها منطقة القرن الافريقي بدعمها للمتمردين الصوماليين.

واضاف في تصريحات لرويترز «فاض الكيل. اريتريا تحدت نداءات المجتمع الدولي والدول المنفردة بلعب دور ايجابي». وفي وقت سابق من الشهر الحالي ابلغت بريطانيا مجلس الامن انها مستعدة لانزال العقاب باريتريا بسبب دورها في الصومال.وترفض الحكومة في العاصمة الاريترية اسمرة الاتهامات بانها تسلح متمردي الشباب.

وقال احمد انه في حين ان« المنطقة تحاول اشراك اريتريا بشكل بناء فان قيادتها اختارت الاستمرار في ان تكون جزءا من مشكلة الصومال». واوضح ان« اسمرة عليها ان تعاود الانضمام الى المنطقة في بحثها عن نهاية للقتال والمعاناة الانسانية في بلاده».

واضاف «على اريتريا ان تسلك المسار الصحيح والا واجهت عقوبات نأمل في ان تفرضها الامم المتحدة قريبا».

وقال الوزير ان وجود تنظيم القاعدة في الصومال ليس سرا ودعا الاتحاد الافريقي الى ارسال قوات اضافية. واضاف«لم يعد محل شك ان القاعدة نشطة وان الشباب تروج لمراكز الجهاد العالمية وهو ما يقلق القيادة الصومالية والمنطقة.ونحن بحاجة للتركيز على تعزيز قوات الامن الصومالية.. نأمل في زيادة قوات اميسوم(قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي) وفي ان يكتمل قريبا نشر العدد الاصلي من هذه القوات الذي يبلغ ثمانية الاف جندي».

واضاف انه يتعين ان«يفي المجتمع الدولي بتعهداته بمساعدة الحكومة الاتحادية الانتقالية في حربها ضد متمردي الشباب وحزب الاسلام».وقال«علينا ان نفعل كل شيء بطريقة متضافرة وشاملة. على العالم ان يتقن لعب دور اكثر ايجابية».ولم ينتشر سوى خمسة الاف من قوات حفظ السلام الاوغندية والبوروندية من الثمانية الاف جندي الذين تعهد الاتحاد الافريقي بنشرهم.

(رويترز)