ينطلق اليوم الاثنين ما يعرف ب«الأسبوع الخارق» في عرف الاتحاد الأوروبي. حيث من المتوقع أن تعقد أربعة اجتماعات وزارية برعاية الرئاسة السويدية للاتحاد في لوكسمبورغ، فضلاً عن التئام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية. وسينتهي «الأسبوع الخارق» بفعاليات «أيام التنمية الأوروبية» وهي اجتماعات تبحث أمور التنمية في القارة الأوروبية في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وذكر وزير البيئة السويدي أندرياس كارلغرين في تصريحاتٍ صحافية أن الأيام المقبلة «مهمة جداً للرئاسة السويدي وللاتحاد»، موضحاً أنه سيترأس محادثات مجلس البيئة يوم الأربعاء المقبل. وأضاف أن المحادثات ستفضي إلى اتخاذ موقف أوروبي يستبق قمة كوبنهاغن في الدنمارك التي ستبحث التغيير المناخي، منوهاً إلى الموقف «سيشرح بكلمات أخرى ما يريده الأوروبيون في هذا الخصوص».
أما «أيام التنمية الأوروبية» فستعقد على مدى ثلاثة أيام بحضور شخصيات نافذة كالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ومدير صندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس كان والاقتصادي الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس، فضلاً عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ. وستركز الفعاليات على شؤون التغيير المناخي والديمقراطية والوضع الاقتصادي في العالم في ظل الأزمة الحالية. «البيان».
