فيما يلي فقرات منشورة في الصحافة الإسرائيلية، توضح الاهتمامات السياسية في إسرائيل، خلال الأسبوع الماضي:

* الشريط القصير مع جلعاد شاليط أنتج بالضبط من حماس.. ويرمي إلى نقل الانطباع إلى جمهور مشاهديه: نحن، رجال حماس الذين نحتفظ بشاليط لسنا حيوانات. نحن لسنا القاعدة، التي تخلد أسراها مهانين ومذلين. نحن لسنا طالبان، التي تفرض على سجنائها اعترافات تقشعر لها الأبدان.. نحن حتى لسنا حزب الله. نحن، حماس موديل خريف 2009، نمثل نهجا إنسانيا. معاملتنا لجلعاد شاليط هي كأسير حرب.

الدليل: جلعاد يلبس بزة، معافى وسليم، دون علامات تعذيب ظاهرة على العيان على جسده أو على نفسه.. عيونكم التي ترى تشهد بأننا لسنا حيوانات مفترسة. صحيح إننا احتجزناه.. لكننا الآن قررنا تغيير نهجنا..هيا ندير بيننا الحوار كمتساوين، كجهتين نتقاسم القيم الإنسانية المشتركة. نحترمكم تحترمونا، هذه هي الصورة الجديدة التي ترغب حماس في أن تقررها في الرأي العام في إسرائيل (وفي العالم). (سيفر بلوتسكر، «يديعوت أحرونوت»، 104)

* مر نصف سنة وما الذي حققناه* حمى. وكذلك شريط مصور. مقابل عشرين سجينة يتوسل أبو مازن للحصول عليهن منذ أشهر. «لو كنت فلسطينيا» قال إسرائيلي بارز مقرب من هذه القضية بالأمس، «لصوت لحماس. مع كل الاحترام للحياة الجيدة في رام الله والمجمعات التجارية والتفاؤل، فإن حماس تبرهن للجمهور الإسرائيلي في كل مرة من جديد أنها هي فقط التي تعرف كيف تركع إسرائيل على قدميها، وهي التي تعرف فقط كيف تجلب البضاعة المطلوبة..

وما هذه إلا البداية. انتظروا لتروا ما الذي سيحدث عندما سيعلن عن الصفقة ذاتها».. نحن مثلما أقمنا هذه الحركة في السابق سننقذها الآن أيضا. (بن كاسبيت، «معاريف» 2 /10)

* من سيشرح لأبومازن بأننا نتخلى عنه ونفضّل حماس حتى في الضفة.. خالد مشعل، الذي قال إن حماس ستواصل اختطاف المزيد فالمزيد إلى أن يتحرر كل السجناء، سيبتسم ابتسامة واسعة..

بالمناسبة، لن يتعين عليهم أن يختطفوا الكثيرين. سيكون بوسع بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء اليمين الفخور، الرجل الذي انزل أوباما على ركبتيه، ولقن الفلسطينيين درسا، سيسجل لنفسه «انتصارا» آخر في دفتره. فها هو يبني في المناطق اقل بكثير وكذا يحرر قتلة أكثر بكثير. بالضبط مثلما وعد. (بن كاسبيت، «معاريف»، 104).