دعت كوريا الشمالية أمس المبعوث الأميركي الخاص ستيفن بوسوورث لزيارة بيونغيانغ في بادرة على انها تريد العودة الى المحادثات النووية لكن وفق شروطها. وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أن كوريا الشمالية جددت دعوتها للمبعوث الأميركي الخاص، في وقت طلبت بيونغيانغ في خطوة نادرة من كوريا الجنوبية أن تمدها بمساعدات إنسانية خلال اجتماع لجمعيتي الصليب الأحمر في البلدين.
وكان وفدان من الكوريتين التقيا لبحث لم شمل المزيد من الأسر التي انقسمت منذ الحرب الكورية التي استمرت ما بين عامي 1950 و1953 وقضايا إنسانية أخرى. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مصادر حكومية قولها إن بيونغيانغ طلبت بعض التعويض غير المحدد مقابل الموافقة على لم شمل المزيد من الأسر. واقترحت كوريا الجنوبية إجراء جولات جديدة من لم شمل الأسر الشهر المقبل والعام القمري الجديد في فبراير المقبل.
وكانت أول جولة للم الشمل جرت في سبتمبر الماضي في فترة توقف استمرت عامين. ووافقت كوريا الشمالية على إجراء المحادثات التي استمرت يوما واحدا ونظمتها هيئات الصليب الأحمر للبلدين لكنها أجرت أيضا عدة تجارب لإطلاق صواريخ قصيرة المدى في وقت سابق من الأسبوع الماضي وأصدرت تحذيرا بشأن احتمال وقوع اشتباكات بحرية.
(وكالات)