لقي 15 شخصاً حتفهم وأصيب 65 آخرون بجروح أمس في هجومٍ انتحاري استهدف مسجداً في منطقة تلعفر في مدينة الموصل، في وقتٍ قام فيه مسلحون بنسف جسر خشبي يربط منطقتي عامرية الفلوجة وأبوغريب عبر قرية النعيمية غرب العاصمة بغداد.
وذكر بيان للشرطة العراقية أمس أن مهاجماً انتحارياً أطلق النار على المصلين في مسجد من بندقية «إيه.كي47» بينما كان إمام الجامع يلقي الخطبة ثم فجر نفسه بعدما نفدت ذخيرته ليودي بحياة 15 شخصاً ويصيب 65 آخرين بجروح. وأفاد البيان أن الإمام عبدالستار حسن وهو عضو في الحزب الإسلامي العراقي قتل في الهجوم.
وقال شاهد ان الرجل «أخذ بندقية صغيرة من تحت سترته وبدأ يطلق النار»، مضيفاً أنه كان يردد عبارة «الله أكبر». وذكر أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى مكان الانفجار وقامت بنقل الضحايا إلى المستشفيات فيما حاصرت قوات من الجيش والشرطة موقع الانفجار.
أمنياً أيضاً، ذكرت الشرطة في بيانٍ أن مسلحين نسفوا جسرا خشبيا يربط عامرية الفلوجة وأبوغريب عبر قرية النعيمية غرب بغداد. وأفاد مصدر في شرطة الفلوجة بأن «انفجاراً قوياً وقع على نهر الفرات على مسافة 25 كيلومتراً جنوب المنطقة، وعند متابعته تبين أن جماعة مسلحة استهدفت نسف الجسر ما أدى إلى قطع الاتصال بين عامرية الفلوجة ومنطقة أبوغريب».
بغداد - «البيان»