أكدت السفيرة الأميركية في العاصمة المصرية القاهرة مارغريت سكوبي أن الولايات المتحدة غير قلقة بشأن عملية انتقال السلطة في مصر ومدى تأثيرها على الاستقرار هناك بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي حسني مبارك العام 2011، مؤكدةً أن ليس لبلادها موقفاً حيال ما يشاع عن احتمال تولي جمال مبارك الحكم خلفاً لوالده حيث أشارت إلى أن الأمر متروك للمصريين.
وذكرت السفيرة الأميركية في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المرحلة الانتقالية «لابد أن تحدث لا محالة في مصر كما في أي بلد»، مستطردةً القول: «ولكن ليس لدينا قلق خاص بخصوص هذا الأمر». وأشارت سكوبي إلى أن الولايات المتحدة «ليس لديها موقف في ما يتعلق بمن سيكون الرئيس المصري المقبل»، مضيفةً: «أدرك أن الكثيرين في مصر يتحدثون عن قضية الخلافة وهذا أمر طبيعي، لكن هذا سؤال يجيب عنه الشعب المصري بنسبة 100 في المئة» على حد وصفها.
واعتبرت السفيرة الأميركية أن علاقات واشنطن بالقاهرة «تمتد إلى فترات طويلة تجعلها غير عرضة للتأثيرات بالتغييرات في السلطة»، منوهةً في الوقت ذاته إلى أن بلادها «تتوقع أن تظل القضايا ذات الاهتمام المشترك تربطنا في المستقبل».
ويأتي تصريح سكوبي وسط تصاعد الجدل في مصر بشأن احتمال خلافة نجل الرئيس المصري جمال مبارك لوالده في منصب الرئاسة الذي يشغله مبارك الأب منذ العام 1981، في وقتٍ أطلقت فيه أحزاب وشخصيات معارضة الأربعاء الماضي حملة «ما يحكمش» لمناهضة ما تسميه «مشروع التوريث» بهدف منع وصول جمال مبارك إلى المنصب.
لا للنقاب
من جهةٍ أخرى وفي ملفٍ داخلي ساخنٍ آخر، أعلن وزير التعليم العالي المصري د. هاني هلال في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الجامعات المصرية «لن تسمح للطالبات المنقبات بدخول الحرم الجامعي إلا بعد الكشف عن وجههن والتأكد من شخصيتهن».
وذكر هلال أنه لن يسمح للطالبات المنقبات بدخول الامتحانات هذا العام إلا بعد الكشف عن وجوههن أمام مسؤولي الأمن في الجامعات، مشيراً إلى أنه «لا يشترط أن يكون القائم على هذا الأمر سيدة». وأوضح أن قرار منع النقاب «هو قرار لرؤساء الجامعات وسأدافع عنه أمام كل المحافل التشريعية».
(وكالات)