أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في تصريحاتٍ صحافية أمس أن زعيم «الجبهة الموحدة للمقاومة» المتمردة في إقليم دارفور في السودان بحر إدريس أبوقردة سيمثل بعد غدٍ الاثنين أمام المحكمة للنظر في ما إذا كانت الاتهامات الموجهة إليه بالضلوع في قتل جنود قوات حفظ السلام يمكن أن تقود إلى محاكمته.
وأفاد أوكامبو في تصريحاتٍ صحافية أمس بأن أبوقردة سيمثل بعد غدٍ الاثنين أمام المحكمة للنظر في ما إذا كانت الاتهامات الموجهة إليه يمكن أن تقود إلى محاكمته، مشدداً على أن جلسات الاستماع ستستمر لأسبوعين حيث سيقدم الادعاء لائحة الاتهام بحقه والتي تشير إلى تورط حركته في مقتل 12 جندياً من قوات حفظ السلام العام 2007 في إقليم دارفور.
وذكر أوكامبو أن هذه الخطوة «تعتبر علامة فارقة على طريق حماية قوات حفظ السلام في النزاعات المسلحة»، موضحاً أن جنديين نيجيريين يتقدمان بإفادتهما فضلاً عن قائد عسكري كبير. من جهته، لفت محامي الدفاع عن زعيم «الجبهة الموحدة للمقاومة» كريم خان في تصريحاتٍ منفصلة إلى أن أبوقردة «سيتوجه إلى هولندا لحضور جلسات الاستماع والدفع ببراءته». وذكر خان أن أبوقردة «لا علاقة له بالهجوم»، منوهاً إلى أنه «لم يوجه لتنفيذه ولا تخطيطه».
وكان زعيم الفصيل السوداني المتمرد البالغ من العمر 46 عاماً سلم نفسه إلى المحكمة في شهر مايو الماضي لمواجهة تلك الاتهامات على أن يحاكم طليقاً. بدوره، قال مدير برنامج العدالة الدولية في منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية ريتشارد ديكر في تصريحاتٍ إن القضية «تبعث برسالة واضحة إلى الأطراف المتحاربة تفيد أن المحكمة الجنائية لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات».
(أ.ب)
